كشف مسؤول بالحكومة اليمنية عن جولة مفاوضات مرتقبة مع جماعة أنصار الله " الحوثيين" في الأردن لاستكمال تبادل كشوفات الإفراج عن 2900 أسير ومحتجز وفقا للاتفاق الذي توصل إليه الطرفان في 23 ديسمبر/كانون الأول الماضي عقب مشاورات برعاية الأمم المتحدة، في العاصمة العمانية مسقط.
وقال المتحدث باسم الوفد الحكومي في مفاوضات الأسرى ماجد فضائل، في تدوينة على منصة إكس، إن وفدهم المفاوض سيتجه غدا إلى الأردن لعقد جولة مفاوضات مباشرة لاستكمال تبادل الكشوفات والاتفاق على الأسماء وتنفيذ ما تم التوافق عليه في جولة مفاوضات مسقط 2.
وأكد فضائل أن الوفد الحكومي يعمل بروح المسؤولية والحرص الوطني لإخراج كافة المحتجزين دون تمييز، متمنيا أن يتعامل الطرف الآخر (الحوثيون) بذات الجدية، داعيا إلى الكف عن وضع أي "عراقيل أمام تنفيذ الاتفاق ليتم التبادل ويكون العيد عيدين وتعود البسمة إلى مئات الأسر بعودة أبنائها سالمين"، على حد قوله.
ولم يصدر أي تعليق حتى الآن من الحوثيين بشأن الجولة الجديدة، غير أن رئيس لجنة الأسرى التابعة للجماعة عبد القادر المرتضى، كان اتهم في وقت سابق ما يسميه الطرف الآخر في إشارة إلى الحكومة، بالتأخر في تقديم قوائم الأسرى، مشيرا إلى أن موعد تنفيذ الاتفاق كان في 27 يناير/كانون الثاني الماضي.
وكان مصدر حكومي قال للجزيرة نت، حينها إن هناك تبادلا للكشوفات إلا أنه يمضي ببطء شديد، مرجعا ذلك إلى طلب الحوثيين أسماء لا وجود لها ولا علم للحكومة بها، على حد قوله.
وقد وقّع في العاصمة العمانية مسقط أواخر ديسمبر/كانون الأول الماضي اتفاق مبدئي يقضي بالإفراج عن نحو 3 آلاف مختطف وأسير من مختلف الأطراف اليمنية برعاية الأمم المتحدة.
ونفّذت الحكومة والحوثيون آخر صفقة تبادل في أبريل/نيسان 2023، تم بموجبها إطلاق نحو 900 أسير ومحتجز من الجانبين، بينهم سعوديون وسودانيون بوساطة الأمم المتحدة، بعد مفاوضات في سويسرا.
المصدر:
الجزيرة