في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
اتهم وزير الخارجية البولندي رادوسواف سيكورسكي، الملياردير الأميركي إيلون ماسك بأنه "يجني أرباحا من جرائم حرب" وذلك عبر خدمة الإنترنت "ستارلينك" التي توفرها شركة "سبيس إكس" التابعة لماسك، مشيرا إلى أن النظام يستخدم من قبل القوات الروسية لدعم هجمات بالطائرات المسيّرة ضد أوكرانيا.
وكتب سيكورسكي، في منشور على منصة "إكس"، موجها كلامه إلى ماسك "أيها الرجل الكبير.. لماذا لا تمنع الروس من استخدام ستارلينك لاستهداف المدن الأوكرانية؟"، مضيفاً "إن جني الأموال من جرائم الحرب قد يضر بعلامتك التجارية".
Hey, big man, @elonmusk, why don't you stop the Russians from using Starlinks to target Ukrainian cities.
— Radosław Sikorski 🇵🇱🇪🇺 (@sikorskiradek) January 27, 2026
Making money on war crimes may damage your brand. https://t.co/dGO6xdFagL
وأعاد هذا الاتهام إشعال خلاف علني بين وزير الخارجية البولندي والملياردير الأميركي، حول دور "ستارلينك" في الحرب الروسية الأوكرانية.
ففي مارس 2025، وصف إيلون ماسك، وزير الخارجية البولندي رادوسلاف سيكورسكي، بـ"الرجل الصغير"، وذلك ردا على انتقادات الأخير بشأن إمكانية إغلاق خدمة الإنترنت الفضائي "ستارلينك" التي توفرها شركة "سبيس إكس" للجيش الأوكراني.
وفي منشور له حينها على منصة "إكس"، أكد ماسك، أن نظام "ستارلينك" يشكل العمود الفقري للجيش الأوكراني، مبيناً أن إيقاف الخدمة سيؤدي إلى انهيار جميع خطوط الجبهة.
من جانبه، ردّ سيكورسكي، على تصريحات ماسك، مذكرا بأن بولندا تدفع ما يقارب 50 مليون دولار سنويا لتوفير خدمة "ستارلينك" لأوكرانيا.
وأشار الوزير البولندي إلى أن وارسو قد تلجأ للبحث عن بدائل إذا ثبت أن "سبيس إكس" مورد غير موثوق به.
بدوره، رد ماسك على تصريحات سيكورسكي هذه بالقول: اصمت أيها الرجل الصغير. أنت تدفع جزءا صغيرا جدا من التكلفة، ولا شيء يمكن أن يحل محل ستارلينك.
ومنذ الغزو الروسي في فبراير/شباط 2022، لعبت ستارلينك دورا محوريا في الدفاع الأوكراني، إذ وفّرت الاتصال بالإنترنت للقوات الأوكرانية بعد أن عطّلت الضربات الروسية جزءا كبيرا من البنية التحتية للاتصالات في البلاد.
إلا أن تقارير منذ عام 2023 أفادت بأن القوات الروسية قد تكون حصلت على إمكانية الوصول إلى "ستارلينك".
المصدر:
العربيّة