آخر الأخبار

"هادا ابني الوحيد بموتش صحيه".. أب فلسطيني يودع ابنه الوحيد بقلب مكسور

شارك

"نادي الدكتور يصحيه هاد ابني الوحيد بموتش".. بهذه الكلمات المؤلمة ودّع والد فلسطيني طفله الوحيد، الذي استشهد مع طفل آخر برصاص مسيرة إسرائيلية أثناء جمعهما الحطب قرب مستشفى كمال عدوان شمالي قطاع غزة.

وأعلن الدفاع المدني في غزة، أمس السبت، استشهاد الطفلين محمد يوسف الزوارعة وزكريا الزوارعة، في أحدث خروق الاحتلال الإسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار في القطاع.

اقرأ أيضا

list of 2 items
* list 1 of 2 "عيش حرية عدالة اجتماعية".. 25 يناير في ذاكرة المصريين بعد 15 عاما
* list 2 of 2 ليلة ساخنة في الشارع والمنصات.. قتيل آخر يشعل دعوات العصيان المدني في أمريكا end of list

وأوضح الدفاع المدني أن الفتيين كانا يبلغان من العمر 13 و15 عاما، فيما استقبل مستشفى الشفاء جثتيهما.

وفي تفاصيل الحادث، خرج الصبيان كعادتهما لجمع الحطب لإعالة أسرهما، إلا أن مسيرة إسرائيلية باغتهما بصاروخ، فأردتهما قتيلين وبين يديهما أعواد الحطب.

وقد أثارت الحادثة موجة حزن واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، وسط تساؤل عن متى سيتوقف الاحتلال الإسرائيلي عن استهداف الأطفال والمدنيين في غزة، معتبرين أن صورة الطفلين تختزل مأساة القطاع كلها.

وأبدى مغردون صدمتهم وحزنهم، مؤكدين أن المشاعر قاتلة ووضع الأطفال والمواطنين في غزة لا يتحمله بشر، وأن الحادث شيء يدمي القلب.

وبدوره، كتب الناشط عبود بطاح على صفحته على منصة "إكس": "قبل يومين كنت مروح من جباليا أنا والجار أبو محمد الزوارعة، وكان يحكي لي عن الوضع الصعب الذي يعيشونه في المخيم، عن المعاناة اليومية وعن الاستهدافات المتواصلة. واليوم فقد ابنه الوحيد".

وأضاف: "هكذا حالنا أهل غزة، نحكي الوجع قبل أن يتحول إلى واقع، نعدّ الأيام على أمل، ونودع الأحبة بلا وداع. غزة ما تعيش خبر، غزة تدفع ثمنه دمًا ودموعا، ومع ذلك ما زالت واقفة، موجوعة لكنها ثابتة".

وعلق مغردون على الحادثة بقولهم "أي قهر هذا الذي نراه، والله إنها أهوال القيامة".

أعرب مغردون عن حزنهم العميق، قائلين "مرارة الفقد عظيمة، والوجع كبير تتمزق معه القلوب المكلومة. الله في عون الأب الذي فقد ابنه الوحيد وابن أخيه في استهداف مسيّرة إسرائيلية أثناء جمعهما الحطب بالقرب من مستشفى كمال عدوان شمال غزة".

إعلان

وأضاف آخرون: "الصدمة أصعب من أن يحتملها الإنسان، والفاجعة تجعل الفقد وكأن المتوفى بين الأحياء، فيما يواصل الاحتلال الإسرائيلي انتهاك الاتفاقيات واستهداف الأبرياء".

وتساءل البعض: "أي ابتلاء بعد هذا؟!"، مؤكدين أن مأساة الأطفال في غزة تتكرر بشكل يومي وسط صمت المجتمع الدولي وتهديد مستمر للمدنيين الأبرياء.

اختتم مدونون بالقول إن خروقات الجيش الإسرائيلي للاتفاق بشأن غزة ليست "أخطاء" عابرة، بل سياسة مستمرة تضرب عرض الحائط بكل تعهد، متسائلين كيف يُطلب من الضحية الصبر بينما يُكافأ المعتدي بالصمت، مؤكدين أن غزة ما زالت تنزف وأن الاتفاق يُنتهك بشكل مستمر.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا