في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
رأت صحيفة "نيويورك تايمز"، في تحليل لها، أن مبادرة " مجلس السلام في غزة" ليست مجرد مسعى لحل صراع إقليمي، بل هي مثال حي على سعي الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لتفكيك النظام العالمي الذي أنشئ بعد الحرب العالمية الثانية.
ووفقا للتحليل، فإن هذا المجلس بمهامه الواسعة ورئاسته الطويلة الممنوحة لترمب، يمثل محاولة جادة لبناء مؤسسة دولية موازية تهدف إلى ترسيخ "الهيمنة الأمريكية" برؤية ترمب الخاصة.
ورأت الصحيفة أن الرسائل المبهمة التي أطلقها البيت الأبيض بشأن طبيعة المجلس وأدواره المستقبلية قد زادت من حالة الارتباك الدولي، مما يشير إلى رغبة البيت الأبيض استبدال نظام جديد، يقع ترمب في قلبه، بالمؤسسات الدولية التقليدية.
على صعيد آخر، كشفت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية عن حالة من القلق المتزايد داخل الدوائر الأمنية في تل أبيب تجاه إستراتيجية ترمب المستقبلية.
وتتمحور التساؤلات الإسرائيلية حول الأهداف الحقيقية التي حددها ترمب للجيش الأمريكي في التعامل مع إيران؛ وما إذا كانت تهدف فعليا إلى إزالة النظام أم تقتصر على أهداف تكتيكية محدودة.
وتتلخص المخاوف الإسرائيلية، حسب الصحيفة، في النقاط التالية:
لا يتوقف القلق من "نهج ترمب البديل" عند حدود الشرق الأوسط، بل يمتد ليشمل الحلفاء التقليديين في " الناتو".
فقد لفتت صحيفة " واشنطن بوست" إلى أن أزمة "غرينلاند" -رغم خمودها مؤقتا في منتدى دافوس الاقتصادي- تركت أثرا عميقا في بنية التحالفات الدولية.
وترى الصحيفة أن الخطر الأكبر يكمن في الرسالة الضمنية التي وجهها ترمب لحلفائه، ومفادها أن واشنطن قد لا تكون ملزمة بالدفاع عنهم في المستقبل، مما يعزز فرضية انهيار "التنسيق الأمني" التقليدي لصالح صفقات منفردة وإكراهات اقتصادية وسياسية.
وهو ما دفع دولا مثل كندا واليابان والاتحاد الأوروبي للبحث عن "تحرر مؤلم" من الهيمنة الأمريكية للحفاظ على قواعد الحوكمة والتجارة الدولية وفق مقال للكاتب بول تاير في الغارديان البريطانية.
المصدر:
الجزيرة