آخر الأخبار

صحافة عالمية: ترمب يهندس نظاما عالميا بديلا وتل أبيب تخشى "مقامراته" الإيرانية

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

رأت صحيفة "نيويورك تايمز"، في تحليل لها، أن مبادرة " مجلس السلام في غزة" ليست مجرد مسعى لحل صراع إقليمي، بل هي مثال حي على سعي الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لتفكيك النظام العالمي الذي أنشئ بعد الحرب العالمية الثانية.

ووفقا للتحليل، فإن هذا المجلس بمهامه الواسعة ورئاسته الطويلة الممنوحة لترمب، يمثل محاولة جادة لبناء مؤسسة دولية موازية تهدف إلى ترسيخ "الهيمنة الأمريكية" برؤية ترمب الخاصة.

ورأت الصحيفة أن الرسائل المبهمة التي أطلقها البيت الأبيض بشأن طبيعة المجلس وأدواره المستقبلية قد زادت من حالة الارتباك الدولي، مما يشير إلى رغبة البيت الأبيض استبدال نظام جديد، يقع ترمب في قلبه، بالمؤسسات الدولية التقليدية.

هواجس تل أبيب

على صعيد آخر، كشفت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية عن حالة من القلق المتزايد داخل الدوائر الأمنية في تل أبيب تجاه إستراتيجية ترمب المستقبلية.

وتتمحور التساؤلات الإسرائيلية حول الأهداف الحقيقية التي حددها ترمب للجيش الأمريكي في التعامل مع إيران؛ وما إذا كانت تهدف فعليا إلى إزالة النظام أم تقتصر على أهداف تكتيكية محدودة.

وتتلخص المخاوف الإسرائيلية، حسب الصحيفة، في النقاط التالية:


* انعدام "النفَس الطويل": تسود قناعة في إسرائيل بأن ترمب لا يمتلك الصبر الكافي لخوض معارك واسعة أو طويلة الأمد، ويفضل دائما الوصول إلى نتائج سريعة وحاسمة.
* خطر الانكشاف الإستراتيجي: تخشى تل أبيب من سيناريو يكتفي فيه ترمب بشن هجمات محدودة على إيران ثم يعقبها بسحب سريع للقوات الأمريكية من المنطقة، مما يترك إسرائيل وحيدة في مواجهة التداعيات الأمنية والسيناريوهات الانتقامية الناجمة عن ذلك التصعيد.

خمود ملف "غرينلاند"

لا يتوقف القلق من "نهج ترمب البديل" عند حدود الشرق الأوسط، بل يمتد ليشمل الحلفاء التقليديين في " الناتو".

فقد لفتت صحيفة " واشنطن بوست" إلى أن أزمة "غرينلاند" -رغم خمودها مؤقتا في منتدى دافوس الاقتصادي- تركت أثرا عميقا في بنية التحالفات الدولية.

إعلان

وترى الصحيفة أن الخطر الأكبر يكمن في الرسالة الضمنية التي وجهها ترمب لحلفائه، ومفادها أن واشنطن قد لا تكون ملزمة بالدفاع عنهم في المستقبل، مما يعزز فرضية انهيار "التنسيق الأمني" التقليدي لصالح صفقات منفردة وإكراهات اقتصادية وسياسية.

وهو ما دفع دولا مثل كندا واليابان والاتحاد الأوروبي للبحث عن "تحرر مؤلم" من الهيمنة الأمريكية للحفاظ على قواعد الحوكمة والتجارة الدولية وفق مقال للكاتب بول تاير في الغارديان البريطانية.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا