قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن سد النهضة الإثيوبي يمنع تدفق المياه إلى نهر النيل في مصر، وأنه ما زال يتعين عليه العمل لوقف التوترات بين البلدين، مبديا تعجبه من تمويل السد.
وعدّ ترامب خلال مؤتمر صحفي مساء اليوم الثلاثاء، وقفه قتالا مزعوما بين مصر وإثيوبيا كأحد إنجازاته في وقف الحروب حول العالم، وذلك ضمن قائمة أخرى تضم إسرائيل وإيران وباكستان والهند وأرمينيا وأذربيجان وكمبوديا وتايلاند وأرمينيا وأذربيجان، وغيرها.
وأبدى ترامب تعجبه من تمويل إدارة أمريكية سابقة لسد النهضة، قائلا: "من دفع ثمن السد؟ الولايات المتحدة. لماذا فعلنا ذلك؟ لا أعتقد أنه كان رئيسا جمهوريا بل كان ديمقراطيا"، ووصف تمويل السد والسماح بإقامته بالأمر الفظيع.
وأضاف أنه يعتقد بأن سد النهضة هو الأكبر في العالم، مشيرا إلى أن "مصر ليس لديها ما يكفي من المياه"، وأنها تحتاج إلى مياه النيل في العديد من الاستخدامات.
ويوم الجمعة، نشر ترامب رسالة أرسلها إلى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تضمنت عرضا للوساطة بين مصر وإثيوبيا في أزمة سد النهضة ونهر النيل.
وقال ترامب في خطابه إنه "على استعداد لاستئناف الوساطة الأمريكية بين مصر وإثيوبيا لحل مسألة تقاسم مياه النيل بشكل مسؤول ونهائي"، مؤكدا أنه وفريقه يدركان "أهمية نهر النيل البالغة لمصر وشعبها".
وقال: "أرغب في مساعدتكم على تحقيق نتيجة تضمن تلبية احتياجات مصر وجمهورية السودان وإثيوبيا من المياه على المدى البعيد"، مشددا على أنه "لا ينبغي لأي دولة في هذه المنطقة أن تسيطر بشكل منفرد على موارد النيل الثمينة، وأن تُلحق الضرر بجيرانها في هذه العملية".
من جهته، ثمن السيسي، "اهتمام ترامب بمحورية قضية نهر النيل لمصر"، مؤكدا أن هذا النهر "يمثل شريان الحياة للشعب المصري".
وأشار السيسي، إلى تأكيده في رسالة بعثها إلى ترامب بأن "مصر أكدت حرصها على التعاون الجاد والبناء مع دول حوض النيل، والقائم على مبادئ القانون الدولي، وبما يحقق المصالح المشتركة دون إضرار بأي طرف".
كما رحب رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان، من جهته بمبادرة ووساطة ترامب حول مياه النيل "لإيجاد حلول مستدامة ومرضية تحفظ للجميع حقوقهم مما يساعد على استدامة الأمن والاستقرار في الإقليم".
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم