أعلن الجيش الأوكراني أن روسيا شنت هجوما واسعا بطائرات مسيّرة استهدف مواقع متفرقة في البلاد، مؤكدا إسقاط 167 مسيّرة روسية خلال الهجوم، مما أدى إلى وقوع قتلى، في حين شهدت المناطق التي تسيطر عليها روسيا في جنوب شرق البلاد انقطاعات واسعة للتيار الكهربائي نتيجة هجمات بطائرات مسيّرة أوكرانية.
وأوضح الجيش أن نحو 30 مسيّرة تمكنت من اختراق الدفاعات الجوية، مما أدى إلى أضرار في 15 موقعا داخل الأراضي الأوكرانية، من دون تقديم تفاصيل إضافية عن طبيعة هذه المواقع.
وقُتل 3 أشخاص، بينهم امرأة، وأُصيب آخرون جراء ضربات روسية في مدينتي خاركيف وسومي شمال شرقي أوكرانيا.
وفي السياق ذاته، أفادت سلطات مقاطعة خيرسون بسقوط قتيلين وعدد من المصابين جراء قصف روسي استهدف مناطق في المقاطعة.
وفي سومي، أفادت خدمات الطوارئ بأن ضربة جوية استهدفت منطقة سكنية وأسفرت عن إصابة 4 أشخاص بجروح، بينهم طفل (7 سنوات)، وألحقت أضرارا بـ15 مبنى.
وتشن روسيا يوميا ضربات على أوكرانيا منذ نحو 4 سنوات. وفي الأشهر الأخيرة، أضعفت سلسلة من الضربات الروسية الواسعة النطاق شبكة الطاقة الأوكرانية بشدة، مما تسبب في انقطاعات للتيار الكهربائي والتدفئة في خضم موجة صقيع.
وفي هذا السياق، ذكرت السلطات المعيّنة من قبل روسيا، أمس السبت، أن انقطاعات في التيار الكهربائي وقعت في الجزء الذي تحتله روسيا من منطقة زاباروجيا جنوب شرقي أوكرانيا عقب هجمات بطائرات مسيّرة أوكرانية.
وقال حاكم المنطقة المعيّن من قبل موسكو، يفغيني باليتسكي، عبر تطبيق تلغرام إن "جزءا كبيرا" من منطقة زاباروجيا قد تأثر، وذكر أن المولدات تزود المنشآت الحيوية، مثل المستشفيات، بالكهرباء وتضمن إمدادات المياه، وحث السكان على الصبر في أثناء إجراء أعمال الإصلاح.
وفي الوقت نفسه، حذر باليتسكي من عقوبات بحق من ينشر لقطات تُظهر استخدام أنظمة الدفاع الجوي أو آثار الضربات.
يُشار إلى أنه تم تداول مقاطع فيديو في وقت سابق على وسائل التواصل الاجتماعي قيل إنها تُظهر ضربات بطائرات مسيّرة على محطة فرعية بالقرب من مدينة ميليتوبول.
ووفقا للسلطات المعيّنة من قبل روسيا، فقد أثّر انقطاع التيار الكهربائي أيضا على الجزء الذي تحتله روسيا من منطقة خيرسون المجاورة. وقال حاكم المنطقة المعيّن من قبل الكرملين، فلاديمير سالدو، إن عدة مئات من المستوطنات باتت دون كهرباء.
وعلى الصعيد السياسي، وصل وفد أوكراني إلى الولايات المتحدة، أمس، لإجراء محادثات مع المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر في ميامي بولاية فلوريدا، بشأن خطة واشنطن لإنهاء الحرب، وسط صعوبة إحراز تقدم ملموس في جهود الرئيس الأميركي دونالد ترامب لحل النزاع.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة