وأفاد موقع "أكسيوس" الأمريكي إلى أنه بعد إطلاق "المرحلة الثانية" من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة يوم الأربعاء، أكد مسؤولان أمريكيان في إحاطة صحفية أن حماس أشارت سرا إلى استعدادها لقبول خطة نزع السلاح الأمريكية والبدء في نزع سلاحها.
وأشار الموقع إلى أنه في ذلك أمل بتحويل هدنة غزة إلى سلام دائم يعتمد على تخلي حماس عن أسلحتها، وعلى سحب إسرائيل لقواتها بدلا من محاولة نزع سلاح حماس بالقوة مرة أخرى.
ولفت "أكسيوس" إلى أن العديد من البلدان مترددة في إرسال قواتها إلى غزة، خاصة إذا كان عليها أن تلعب دورا في نزع سلاح حماس والجماعات المسلحة الأخرى. إحدى الدول التي تريد المشاركة هي تركيا، لكن الحكومة الإسرائيلية تعارض ذلك بشدة.
وقال المسؤولون الأمريكيون إن إدارة ترامب تريد أن يكون لتركيا دورا في غزة للمضي قدما. وقال أحدهم: "نعتقد أنه من المهم إشراكهم لأن لديهم تأثيرا مع حماس".
وقال المسؤول الأمريكي إن "إدارة ترامب تريد أن ترى تركيا وإسرائيل تعيدان بناء علاقتهما، التي كانت متوترة للغاية منذ بداية الحرب في غزة".
وقال المسؤولون الأمريكيون "إن خطة إدارة ترامب لتجريد غزة تدريجية. وفي المدى القريب، تركز على:
-تدمير "البنية التحتية للإرهاب" مثل الأنفاق ومصانع الأسلحة.
-نزع سلاح الأسلحة الثقيلة مثل آر بي جي والصواريخ. وقال مسؤول أمريكي إن هؤلاء "سيتم وضعهم في مكان لا يتم استخدامهم فيه في الهجمات على إسرائيل".
-إنشاء قوة شرطة في غزة تعمل تحت سلطة الحكومة التكنوقراطية، وستكون مسؤولة عن القانون والنظام، وستحتكر الأسلحة.
تريد الولايات المتحدة مناقشة إمكانية "برامج العفو" مع إسرائيل لـ"عملاء حماس" الذين يرغبون في التخلي عن أسلحتهم الشخصية والتخلي عن النشاط العسكري.
وختم المسؤول الأمريكي بالتأكيد على أن "حماس ترسل إشارات إيجابية، بشأن نزع السلاح"، معتبرا أنهم "استنفدوا وفقدوا الكثير من شعبهم. لكن هذا يجب أن يكون حقيقيا وليس مزيفا" وفق تعبيره.
المصدر: أكسيوس
المصدر:
روسيا اليوم