في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
ثمنت الفصائل والقوى الفلسطينية بعد اجتماع عقد في القاهرة، اليوم الأربعاء، تشكيل لجنة إدارة غزة، كما أكدت على الالتزام بوقف إطلاق النار في قطاع غزة وباقي مراحل خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام.
ودعت الفصائل الوسطاء للضغط على إسرائيل للانسحاب من قطاع غزة واستعادة الهدوء وعودة الحياة إلى طبيعتها.
جاء ذلك عقب تأكيد وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، التوصل لاتفاق على أسماء 15 عضواً في لجنة التكنوقراط التي ستتولى إدارة قطاع غزة بموجب خطة الرئيس الأميركي التي تم الاتفاق عليها العام الماضي.
وفي بيان نقلته وسائل إعلام مصرية بعد الاجتماع، أبدت الفصائل والقوى الفلسطينية دعمها لجهود الوسطاء في تشكيل اللجنة الوطنية الفلسطينية الانتقالية المنتظرة أن تدير غزة وفقا لخطة ترامب.
وقد اتفق المجتمعون على ما يلي:
1- تثمين جهود الرئيس الأميركي والوسطاء (مصر، وقطر، وتركيا) المكثفة للعمل على دعم الشعب الفلسطيني وإنهاء معاناته بقطاع غزة، مع التأكيد على التزام الفصائل الكامل بمواصلة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار وباقي مراحل خطة الرئيس ترامب.
2- دعم جهود الوسطاء في تشكيل اللجنة الوطنية الفلسطينية "الانتقالية" لإدارة قطاع غزة، مع توفير المناخ المناسب لتسلم اللجنة بشكل فوري كافة مسؤوليات قطاع غزة لتسيير شؤون الحياة والخدمات الأساسية بالتعاون مع "مجلس السلام" واللجنة التنفيذية الدولية التابعة له للإشراف على قبول وتنفيذ عمليات إعادة إعمار القطاع.
3- دعوة "مجلس السلام" بالتنسيق مع الوسطاء للضغط على إسرائيل لوقف "عدوانها" على الشعب الفلسطيني وفتح المعابر وإدخال المساعدات اللازمة لكافة أنحاء القطاع، وانسحاب الجيش الإسرائيلي، وبما يسهم في استعادة الهدوء المستدام وعودة الحياة إلى طبيعتها بالقطاع، وتهيئة الأجواء للمضي قدمًا في عمليات التعافي المبكر وإعادة الإعمار.
4- مواصلة العمل لتوحيد المواقف الفلسطينية لتجاوز المرحلة الحرجة الحالية، والمضي قدمًا نحو وحدة النظام السياسي الفلسطيني والقرار الوطني المستقل دفاعًا عن حقوق الشعب الفلسطيني، ومواجهة مخططات ضم الضفة الغربية والتوسع الاستيطاني والتجاوزات بحق المقدسات الدينية بمدينة القدس، مع التأكيد على ضرورة قيام دولة فلسطينية مستقلة.
وتسعى إدارة ترامب إلى المضي قدما والانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة الذي دخل حيز التنفيذ في أكتوبر الماضي، والتي من المفترض أن تتضمن نزع سلاح حركة حماس.
وتشمل المرحلة الثانية من الاتفاق انسحابا إسرائيليا إضافيا من أجزاء من غزة، ونشر قوة دولية للاستقرار، وبدء العمل بهيكل الحكم الجديد الذي يتضمن "مجلس السلام" بقيادة ترامب. ومن المنتظر أن تنتشر القوة الدولية المزمعة في الجزء الخاضع حاليا لسيطرة الجيش الإسرائيلي من القطاع.
ومن جانبها رحبت الرئاسة الفلسطينية، بالجهود التي يبذلها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لاستكمال تنفيذ خطته للسلام، وتنفيذ قرار مجلس الأمن 2803، بما في ذلك تشكيل مجلس السلام وهيئاته التنفيذية.
وأعلنت الرئاسة، في بيان، دعمها تشكيل اللجنة الفلسطينية لإدارة قطاع غزة في هذه المرحلة الانتقالية.
وقالت: "لقد كانت الرئاسة على تواصل وثيق مع المبعوث الخاص للسلام ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر (صهر الرئيس الأميركي)، والطواقم الأميركية، ونيكولاي ملادينوف (الدبلوماسي البلغاري)، لدعم جهود الولايات المتحدة الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار، والانتقال إلى تنفيذ المرحلة الثانية، بما في ذلك إعادة الإعمار".
وأعربت الرئاسة عن "تقديرها العميق وامتنانها للقيادة الحازمة التي أبداها الرئيس ترامب، والتي أسهمت مشاركته المباشرة وعزمه في خلق فرصة جديدة للسلام والاستقرار والحكم الرشيد في غزة".
وأقرت بالدور المهم والجهود الكبيرة التي اضطلعت بها الدول الوسيطة والضامنة وهي: مصر، وقطر، وتركيا في دعم هذه الجهود.
وجددت التأكيد على "أهمية الربط بين مؤسسات السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة، وعدم إنشاء أي نظم إدارية أو قانونية أو أمنية، تُكرّس الازدواجية أو الانقسام أو الفصل أو التقسيم، مع التمسك بمبدأ نظام واحد وقانون واحد وسلاح شرعي واحد".
وشددت الرئاسة الفلسطينية على "أهمية العمل مع الولايات المتحدة، والشركاء المعنيين، لاتخاذ خطوات حاسمة في الضفة الغربية بالتوازي مع المرحلة الانتقالية في غزة، بما يضمن وقف الأعمال أحادية الجانب التي تنتهك القانون الدولي، وتوقف مخططات التوسع الاستيطاني، وإرهاب المستوطنين، وتفرج عن الأموال الفلسطينية المحتجزة، وتمنع التهجير والضم، وتحول دون تقويض السلطة الوطنية الفلسطينية، وتمنع تقويض حل الدولتين".
ودعت الرئاسة "جميع الفصائل الفلسطينية، والمؤسسات الوطنية، ومنظمات المجتمع المدني، وجميع شرائح المجتمع الفلسطيني، إلى تحمّل مسؤولياتها الوطنية والتاريخية، والعمل بروح الشراكة والمسؤولية العليا، من أجل إنجاح هذه المرحلة الانتقالية الدقيقة".
المصدر:
العربيّة