قال مسؤول إيراني كبير لرويترز اليوم الأربعاء (14 يناير/كانون الثاني 2026) إن طهران حذرت دول المنطقة من أنها ستقصف القواعد العسكرية الأمريكية في تلك الدول في حال تعرضها لهجوم من الولايات المتحدة، وذلك في أعقاب تهديدات الرئيس دونالد ترامب بالتدخل وسط احتجاجات مناهضة للحكومة في أنحاء إيران. وقال المسؤول لرويترز "طهران أبلغت دول المنطقة، من السعودية والإمارات إلى تركيا، أن القواعد الأمريكية في تلك الدول ستتعرض للهجوم إذا استهدفت الولايات المتحدة إيران... وطلبت من هذه الدول منع واشنطن من مهاجمة إيران".
قال ثلاثة دبلوماسيين لرويترز إنه تم نصح بعض الأفراد بمغادرة قاعدة العديد الجوية التابعة للجيش الأمريكي في قطر بحلول مساء اليوم الأربعاء.
ولم يكن لدى السفارة الأمريكية في الدوحة أي تعليق فوري.
وقاعدة العديد هي أكبر قاعدة أمريكية في الشرق الأوسط وتضم نحو 10 آلاف جندي. وقبل الضربات الجوية الأمريكية على إيران في يونيو/حزيران، تم نقل بعض الأفراد من القواعد الأمريكية في الشرق الأوسط.
وأشار رئيس السلطة القضائية الإيرانية، اليوم الأربعاء، إلى أنه ستكون هناك محاكمات سريعة وتنفيذ أحكام بالإعدام، للمعتقلين خلال الاحتجاجات التي تشهدها البلاد، رغم تحذيرات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وتأتي تصريحات رئيس السلطة القضائية الإيرانية، غلام حسين محسني إجئي، في الوقت الذي حذر فيه نشطاء من احتمال أن يتم إعدام المعتقلين، شنقا، قريبا.
وقد أسفر فرض إجراءات صارمة ودموية على المظاهرات من قبل قوات الأمن، عن مقتل ما لا يقل عن 2571 شخصا، بحسب ما ذكرته "وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان " التي تتخذ من الولايات المتحدة الأمريكية مقرا لها.
ويشار إلى أن هذا العدد يفوق كثيرا حصيلة القتلى التي تم تسجيلها خلال أي موجة أخرى من الاحتجاجات أو الاضطرابات التي شهدتها إيران منذ عقود، كما يذكّر بحالة الفوضى التي خيمت على الثورة الإسلامية في عام 1979 .
أعلن الجيش السوري و"قوات سوريا الديمقراطية" الكردية تجدد القتال ليلا شرق حلب، وهي المنطقة التي تريد دمشق السيطرة عليها بعد سيطرتها على المدينة الكبرى الواقعة في شمال سوريا .
ونقلت وكالة "سانا" الرسمية للأنباء عن مصدر عسكري الأربعاء (14 يناير/ كانون الثاني 2026) أن قوات سوريا الديمقراطية (قسد) استهدفت منازل مدنيين ونقاطا للجيش السوري في محيط قرية حميمة بريف حلب الشرقي "بالرشاشات الثقيلة والطيران المسير، فيما ردّ الجيش السوري على مصادر النيران".
من جهتها، قالت قوات سوريا الديموقراطية "تصدّت قواتنا لمحاولة تسلّل نفذتها فصائل حكومة دمشق على محور قرية زُبيدة في الريف الجنوبي لدير حافر، حيث اضطر المهاجمون إلى الفرار بعد فشل محاولتهم، وذلك تحت غطاء من الطيران المُسيّر وباستخدام الأسلحة الرشاشة".
وطلب الجيش السوري أمس الثلاثاء من القوات الكردية الانسحاب من المناطق التي تسيطر عليها شرق مدينة حلب "إلى شرق الفرات"، معلنا المنطقة الواقعة إلى الشرق من مدينة حلب وصولا إلى نهر الفرات "منطقة عسكرية مغلقة". ونشر الجيش خريطة حدّد فيها باللون الأحمر المناطق التي طلب الانسحاب منها وتشمل بلدات مسكنة وبابيري وقواس ودير حافر بين غرب نهر الفرات إلى شرق مدينة حلب .
واستقدمت القوات الحكومية تعزيزات عسكرية إلى منطقة دير حافر، لتتهمها قوات سوريا الديموقراطية القوات بقصف دير حافر حيث تقع بلدتا الحميمة وزبيدة .
وقالت الرئيسة المشاركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية الكردية إلهام أحمد في حديث لصحافيين الثلاثاء إن القوات الحكومية "تحضّر لهجوم جديد، النية هي توسيع هذه الهجمات". وأضافت "يدّعون أنهم يحضرون لعملية صغيرة لقتال حزب العمال الكردستاني لكن في الواقع النية هي هجوم شامل"، مؤكدة "سندافع عن أنفسنا، ومن أجل تفادي فوضى أكبر في سوريا لا بدّ من الدعم، ولا بدّ من الضغط على الحكومة لوقف هجماتهم ضد قواتنا".
أكد العلماء أن العام الماضي 2025، كان أكثر ثالث عام حرارة عالمياً، حيث يواصل النشاط البشري في التسبب في مناخ أكثر حرارة. وذكرت وكالة الأنباء البريطانية (بي ايه ميديا) أن العلماء حول العالم من مكتب الأرصاد بالمملكة المتحدة وجامعة إيست إنجليا والمركز الوطني لعلوم الغلاف الجوي أصدروا بياناتهم لعام 2025 ، حيث كشفوا أنه كان العام الثالث على التوالي الذي يسجل درجات حرارة أعلى بواقع 1,4 درجة مئوية مقارنة بمستويات ما قبل الثورة الصناعية.
وكانت درجة الحرارة العام الماضي أعلى بمقدار 1,41 درجة فوق خط الأساس لدرجات الحرارة للقرن التاسع عشر، وأقل من درجات الحرارة القياسية التي تم تسجيلها في عامي 2024 و 2023 ، حسبما أظهرت بيانات "هادكروت 5 " التي جمعها مكتب الأرصاد وجامعة إيست انجليا والمركز الوطني لعلوم الغلاف الجوي، في حين قدر مرصد كوبرنيكوس بأوروبا أن درجات الحرارة كانت أعلى بواقع 1,47 درجة مقارنة بمستويات ما قبل الثورة الصناعية.
وقال تيم أوسبورن، مدير وحدة أبحاث المناخ في جامعة إيست انجليا، إن العامين السابقين كانا أكثر حرارة بسبب متغير مناخي طبيعي في المحيط الهادئ ونمط ظاهرة النينو، مما أضاف نحو 0,1 درجة لدرجات الحرارة عالميا. وأضاف أن ذلك المتغير ضعف خلال عام 2025 ، مما كشف صورة أكثر وضوحا للاحتباس الناجم عن النشاط البشري . وأكد العلماء أن العامل الرئيسي للاحتباس الحراري هو النشاط البشري ، خاصة حرق الوقود الأحفوري.
المصدر:
DW