آخر الأخبار

اتهامات للدعم السريع بقصف مستشفيات في جنوب كردفان ونزوح جديد من كادوقلي

شارك

أعلنت شبكة أطباء السودان، اليوم الأحد، خروج 3 مستشفيات رئيسية عن الخدمة ومقتل 4 كوادر طبية جراء القصف المتعمد من قبل قوات الدعم السريع و الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال بقيادة عبد العزيز الحلو، الذي استهدف مركز التأمين الصحي الرئيسي والمستشفى التعليمي في مدينة الدلنج في ولاية جنوب كردفان بوسط البلاد.

وقالت الشبكة في بيان صحفي إن "الأوضاع الصحية بمدينة الدلنج تشهد تدهورا حادا عقب استهداف الدعم السريع وحركة الحلو عددا من المرافق الصحية، مما أدى إلى خروج عدد من المستشفيات والمراكز العلاجية عن الخدمة، وتوقف أقسام حيوية".

وأكدت أن نتيجة القصف فاقمت من معاناة المواطنين، وقلصت القدرة على تقديم الخدمات الصحية الأساسية، في وقت تعمل فيه بعض المرافق بإمكانات محدودة لتغطية الاحتياجات الطارئة جراء استمرار القصف المدفعي الممنهج.

وأضافت أن المرضى أصبحوا مجبرين على الاعتماد على مرافق محدودة مثل مستشفى الأم بخيتة، وبعض المراكز الصحية في الأحياء، وفرع التأمين الصحي بجامعة الدلنج، وسط نقص في الكوادر والإمدادات.

وحملت الشبكة الدعم السريع وحركة الحلو "المسؤولية الكاملة عن هذه الانتهاكات التي تعد خرقا واضحا للقانون الدولي الإنساني"، مؤكدة أن "الهجمات على المستشفيات والمراكز العلاجية تعرض حياة المدنيين والمرضى والكوادر الطبية للخطر".

ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية إلى التدخل العاجل لحماية المرافق الصحية وتوفير الدعم الطبي واللوجستي العاجل لمدينة الدلنج، مطالبة بـ"وقف استهداف المنشآت الصحية وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات".

تزايد أعداد النازحين

من جهتها، أعلنت منظمة الهجرة الدولية، الأحد، نزوح 570 شخصا خلال 3 أيام من كادوقلي مركز ولاية جنوب كردفان جنوبي السودان، فيما بين 8 و10 يناير/كانون الثاني، نتيجة تفاقم انعدام الأمن بالمدينة، وأنهم توجهوا إلى مناطق بولاية النيل الأبيض جنوبي السودان.

إعلان

وتشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث (شمال وغرب وجنوب)، اشتباكات ضارية بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، أدت إلى نزوح عشرات الآلاف.

وأكدت المنظمة أن "الوضع في المدينة لا يزال متوترا ومتقلبا"، مشيرة إلى أن فرق رصد النازحين تواصل مراقبة التطورات عن كثب.

وفي 5 يناير/كانون الثاني الجاري، أعلنت منظمة الهجرة الدولية ارتفاع عدد النازحين بولايات كردفان الثلاث إلى 64 ألفا و890 نازحا، بين 25 أكتوبر/تشرين الأول و30 ديسمبر/كانون الأول 2025.

تحرك عسكري

من جهة أخرى، قال مصدر عسكري للجزيرة إن الجيش قصف مواقع للدعم السريع في بلدة يابوس المتاخمة للحدود الإثيوبية، في ولاية النيل الأزرق، وشن غارات جوية أخرى على مواقع لتلك القوات في محيط جبل أبوسنون بولاية شمال كردفان الذي سيطرت عليه أمس بعد انسحاب الجيش إلى مدينة الأبيض عاصمة الولاية.

يذكر أن قوات الدعم السريع تسيطر على كل مراكز ولايات دارفور الخمس غربا، من أصل 18 ولاية بعموم البلاد، بينما يسيطر الجيش على أغلب مناطق الولايات الـ13 المتبقية بالجنوب والشمال والشرق والوسط، وبينها العاصمة الخرطوم.

ويشكل إقليم دارفور نحو خُمس مساحة السودان البالغة أكثر من مليون و800 ألف كيلومتر مربع، غير أن غالبية السودانيين البالغ عددهم 50 مليونا يسكنون في مناطق سيطرة الجيش.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا