آخر الأخبار

إسرائيل وسوريا تستأنفان المحادثات بوساطة أمريكية.. ومصادر توضح لـCNN التفاصيل

شارك
مصدر الصورة صورة أرشيفية Credit: JALAA MAREY/AFP via Getty Images

(CNN) -- قال مسؤولون، لشبكة CNN ، إن إسرائيل وسوريا استأنفتا المفاوضات، الاثنين، في العاصمة الفرنسية، باريس، بشأن اتفاق أمني، بتنسيق ووساطة من الولايات المتحدة .

وذكر مسؤول إسرائيلي أن استئناف المحادثات "جاء عقب اجتماع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب في منتجع مارالاغو الأسبوع الماضي، بعد توقف وجيز للمحادثات " .

وأضاف المسؤول أن الوفد الإسرائيلي يضم السكرتير العسكري لنتنياهو، رومان غوفمان؛ وسفير إسرائيل لدى الولايات المتحدة، يحيئيل ليتر؛ والقائم بأعمال مدير مجلس الأمن القومي الإسرائيلي، جيل رايخ .

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن مسؤول حكومي قوله إن الوفد السوري يرأسه وزير الخارجية أسعد حسن الشيباني، ويضم رئيس جهاز الاستخبارات العامة السورية، حسين السلامة، وأضافت الوكالة أن الاجتماع عُقد بتنسيق ووساطة أمريكية .

وقال مسؤولون إن جولة المحادثات الجديدة جاءت عقب عدة اجتماعات غير مباشرة بين ممثلي البلدين خلال 2025، واستؤنفت المحادثات وسط توترات طويلة الأمد بشأن الأراضي والترتيبات الأمنية .

ووفقًا لـ"سانا"، تركز المناقشات بشكل أساسي على إعادة تفعيل اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974، بهدف ضمان انسحاب إسرائيلي إلى المواقع التي كانت تحتلها قبل 8 ديسمبر/كانون الأول 2024 .

ومنذ سقوط نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد في سوريا في ديسمبر 2024، سيطرت إسرائيل على المزيد من الأراضي في سوريا وشنّت عدة هجمات تقول إنها تهدف إلى منع إعادة بناء القدرات العسكرية واستئصال التطرف الذي قد يهدد الأمن الإسرائيلي.

ووُصفت عملية التوغل الإسرائيلية في الأراضي السورية في البداية بأنها "مؤقتة"، لكن مسؤولين قالوا لاحقًا إن الوجود العسكري "سيبقى إلى أجل غير مسمى"، كما أعلنت إسرائيل منطقة عازلة في جنوب سوريا بهدف معلن هو حماية الأقلية الدرزية في البلاد.

وتحتل إسرائيل مرتفعات الجولان، التي استولت عليها من سوريا في حرب 1967 ثم ضمتها لاحقًا .

وطالب الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع مرارًا وتكرارًا بإعادة العمل باتفاقية فض الاشتباك 1974، التي أنشأت منطقة عازلة بين القوات السورية والإسرائيلية .

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وصف الشرع خلال اجتماعه مع نتنياهو في فلوريدا الأسبوع الماضي بأنه "رجل قوي جدًا"، وأضاف: "هذا ما نحتاجه في سوريا ".

كما أعرب ترامب عن تفاؤله بشأن العلاقات المستقبلية بين سوريا وإسرائيل، قائلاً إنه يعتقد أن الجانبين قادران على العمل معًا. وقال: "لذا، آمل أن تسير الأمور على ما يرام بين إسرائيل والشرع. سأبذل قصارى جهدي لتحقيق ذلك. أعتقد أنهما سيفعلان ".

وفي مؤتمر صحفي مشترك مع ترامب، شدد نتنياهو على ضرورة تحقيق الاستقرار على طول الحدود الشمالية لإسرائيل، وقال: "مصلحتنا هي أن تكون لدينا حدود سلمية مع سوريا"، مضيفًا أن إسرائيل "تريد أن يكون حلفاؤها الدروز والأقليات الدينية الأخرى في سوريا في أمان" .

سي ان ان المصدر: سي ان ان
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا