آخر الأخبار

إسرائيل تعلن شن ضربات على "أهداف" لحزب الله وحماس في لبنان

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

رغم وقف إطلاق النار تواصل إسرائيل تنفيذ هجمات منتظمة تقول إنها تستهدف البنية التحتية لحزب الله، متهمة إياه بإعادة التسلح (أرشيف)صورة من: Rabih Daher/AFP/Getty Images

شن الجيش الإسرائيلي اليوم الإثنين (الخامس من يناير/كانون الثاني 2026) ضربات في جنوب لبنان وشرقه، وفق ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية، وذلك بعد تحذير إسرائيلي بوجوب إخلاء أربع قرى تمهيدا لضرب أهداف تابعة لحزب الله وحركة حماس الفلسطينية . والتحذير هو الأول من نوعه الذي يصدره الجيش الإسرائيلي هذا العام 2026.

نزوح عشرات العائلات اللبنانية بعد الإنذار الإسرائيلي

وأفاد مصور وكالة فرانس برس في كفرحتى، بنزوح عشرات العائلات من القرية بعد توجيه الإنذار، وسط تحليق للمسيرات في أجواء المنطقة. وقال إن سيارات إسعاف وإطفاء كانت في حالة تأهب.

وأعلن الجيش الإسرائيلي في بيان أنه "يهاجم (...) أهدافا تابعة لمنظمتي حزب الله وحماس الإرهابيتين في لبنان". وأفادت "الوكالة الوطنية للإعلام" الرسمية اللبنانية بأن "غارات معادية استهدفت عين التينة" وبلدة المنارة في البقاع الغربي ، وأنان.

وتعتبر دول عديدة حزب الله اللبناني، أو جناحه العسكري، منظمة إرهابية. ومن بين هذه الدول الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي وبريطانيا ودول أخرى. كما حظرت ألمانيا نشاط الحزب على أراضيها في عام 2020 وصنفته كـ "منظمة إرهابية".

وكان الجيش الإسرائيلي قال في بيانين منفصلين على منصة إكس إنه سيستهدف موقعين لحزب الله في قريتي كفرحتى (جنوب) وعين التينة (شرق)، ومواقع في قريتي أنان (جنوب) والمنارة (شرق) تابعة لـ حركة حماس ، المصنفة من دول عدة منظمة إرهابية.

وطالب الجيش سكان القرى الأربع بـ"إخلاء (المواقع المذكورة) فورا والابتعاد عنها لمسافة لا تقل عن 300 متر". وأفادت الوكالة اللبنانية بأن المنزل المستهدف في بلدة المنارة في البقاع الغربي "هو منزل الشهيد شرحبيل السيد الذي اغتاله العدو الإسرائيلي العام الفائت".

ومن المقرر أن تجتمع الأربعاء لجنة مراقبة تطبيق وقف إطلاق النار، التي تضم لبنان وإسرائيل والولايات المتحدة وفرنسا وقوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة. ويعقد مجلس الوزراء اللبناني جلسة الخميس للاطلاع من قائد الجيش رودولف هيكل على التقدم الذي حققه الجيش في تطبيق الخطة.

إسرائيل تقر بجهود لبنان بشأن حزب الله لكن تراها غير كافية

وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية أمس الأحد مقتل شخصين في غارة إسرائيلية استهدفت سيارة على طريق صفد البطيخ - الجميجمة في جنوب لبنان. وأكد الجيش الإسرائيلي الإثنين أنه وجه ضربة الأحد "وقضى على عنصرين من حزب الله في منطقة الجُمَيجمَة في جنوب لبنان". وأشار بيان الجيش إلى أن "العنصرين شاركا في محاولات إعادة إنشاء بنية تحتية إرهابية تابعة لحزب الله في المنطقة".

وأقر وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر الأحد على منصة إكس بأن الحكومة والجيش اللبنانيين بذلا جهودا لنزع سلاح حزب الله، لكنه قال إنها "بعيدة كل البعد عن أن تكون كافية"، مشيراً إلى "جهود حزب الله لإعادة التسلح وإعادة البناء، بدعم إيراني". وسبق أن شككت إسرائيل في فعالية ما يقوم به الجيش اللبناني ، واتهمت حزب الله بترميم قدراته بعد الحرب. من جهته، رفض حزب الله الدعوات لتسليم السلاح، مشترطا أن يسبق ذلك التزام إسرائيل باتفاق وقف إطلاق النار، خصوصا من ناحية وقف الضربات وسحب قواتها من خمس نقاط ما زالت تحتلها في جنوب البلاد.

ضربات إسرائيلية رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار

وفي ظل ضغط أمريكي ومخاوف من توسع الضربات الإسرائيلية، أقرت السلطات اللبنانية خطة لنزع سلاح حزب الله، الذي خرج من الحرب منهكا. وكان من المفترض أن يستكمل الجيش اللبناني عملية نزع السلاح جنوب نهر الليطاني، على بعد حوالي 30 كيلومترا من الحدود مع إسرائيل، بنهاية عام 2025، قبل أن يواصل مهمته تباعا في مناطق أخرى من البلاد.

ورغم وقف إطلاق النار المُبرم في نوفمبر/تشرين الثاني 2024، تواصل إسرائيل تنفيذ هجمات منتظمة تقول إنها تستهدف البنية التحتية لحزب الله، متهمة إياه بإعادة التسلح بعد نزاع بينهما استمر أكثر من عام، بما فيه شهران من حرب مفتوحة. ومنذ سريان الاتفاق، قُتل أكثر من 350 شخصا بغارات إسرائيلية في لبنان بحسب حصيلة أعدتها فرانس برس استنادا إلى بيانات وزارة الصحة.

تحرير:ع.ج.م

DW المصدر: DW
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا