في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
نقل موقع أكسيوس عن مسؤول أميركي ومصدر مطلع أن عددا من أعضاء مجلس الأمن القومي الأميركي تم فصلهم بمن فيهم مديرون كبار.
وحسب أكسيوس ذكر المسؤول الأميركي أسماء 3 مسؤولين في مجلس الأمن القومي أقيلوا من مناصبهم، فيما قال مصدر مطلع لأكسيوس إن عدة أشخاص أُقيلوا، وربما يصل عددهم إلى 10، بمن فيهم مديرون كبار.
ولم تؤكد أكسيوس ما إذا كانت أي من الشخصيات التي أقيلت على صلة بأي شكل من الأشكال بالجدل المثار حول استخدام مستشار الأمن القومي مايكل والتز وموظفي مجلس الأمن القومي لتطبيق سيغنال وحسابات البريد الإلكتروني الخاصة لمناقشة معلومات حساسة خاصة باستهداف مواقع في اليمن.
وذكرت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية أن الرئيس دونالد ترامب أقال ما لا يقل عن 3 مسؤولين كبار في مجلس الأمن القومي بعد اجتماع في البيت الأبيض جمعه بالناشطة اليمينية لورا لومر، التي قدمت قائمة بأسماء شخصيات تعتبرهم "غير موالين" للرئيس، وفقا لمسؤول أميركي.
ونقلت رويترز عن مصادر أن أحد الموظفين المفصولين هو ديفيد فيث وهو مدير كبير يشرف على التكنولوجيا والأمن القومي.
I woke up this morning to learn that there are still people in and around the West Wing who are LEAKING to the hostile, left-wing media about President Trump’s *confidential* and *private* meetings in the Oval Office. I want to reiterate how important it is that people who gain…
— Laura Loomer (@LauraLoomer) April 3, 2025
وتأتي هذه الإقالات في وقت يواجه فيه مستشار الأمن القومي، مايكل والتز، انتقادات حادة بسبب استخدامه لتطبيق المراسلة المشفر "سيغنال" والبريد الإلكتروني الخاص للتواصل حول معلومات حساسة، بما في ذلك التخطيط لعمليات عسكرية في اليمن.
ووفقًا لوكالة "أسوشيتد برس"، تم إضافة الصحفي جيفري غولدبرغ عن طريق الخطأ إلى مجموعة المراسلة، مما أدى إلى تسريب معلومات حساسة. اعترف والتز بالخطأ، لكنه أكد أنه لا يعلم كيف تمت إضافة غولدبرغ إلى المحادثة.
وتُثير هذه الإقالات تساؤلات حول معايير التعيين والتدقيق داخل الإدارة الأميركية، خاصة في ظل تصاعد نفوذ شخصيات مثيرة للجدل مثل لومر، التي لديها تاريخ من الترويج لنظريات المؤامرة، وكانت شخصية بارزة خلال حملة ترامب الانتخابية في عام 2024.
وكتبت لومر على حسابها على منصة "إكس" قائلة "كان لي الشرف أن ألتقي بالرئيس ترامب وأقدم له نتائج بحثي. سأواصل العمل بجد لدعم أجندته، وأؤكد على أهمية وضرورة التدقيق الصارم، من أجل حماية رئيس الولايات المتحدة وأمننا القومي".
ورغم أنه لم يصدر تعليق رسمي من البيت الأبيض حول هذه الإقالات، فإنه يُتوقع أن تثير ردود فعل متباينة داخل الأوساط السياسية والإعلامية، خاصة في ظل الجدل المستمر حول تأثير الشخصيات اليمينية المتطرفة على سياسات الإدارة الحالية.
ودفعت مواقف لومر (32 عاما) المتطرفة، إلى تركيز وسائل الإعلام اليمينية الأضواء عليها. ففي عام 2019، زارت لومر مبنى الكونغرس وصورت نفسها وهي تتهجم لفظيا على النائبة إلهان عمر والنائبة رشيدة طليب، مدعية زورا أنهما عضوان غير شرعيتين في الكونغرس، لأنهما أقسمتا اليمين الدستورية على القرآن وليس على الإنجيل أو التوراة.
وقالت لومر في الفيديو إنها تريد أن تجعلهما تعيدان القسم على الكتاب المقدس، مصرّة على أنهما "يجب أن تعودا إلى الشرق الأوسط إذا كانتا تؤيدان الشريعة".
وقبل ذلك ظهرت، لومر في عدة فعاليات انتخابية لعمر وطليب، وهاجمتهما وادعت أنهما "تكرهان أميركا وأنهما معاديتان للسامية".