في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
مع استمرار الضربات على غزة منذ 18 مارس، قُتل 19 فلسطينياً، بينهم 9 أطفال، وجرح آخرون، الأربعاء، إثر قصف طائرات إسرائيلية عيادة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في مخيم جباليا شمال القطاع.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" أن الطائرات الإسرائيلية شنت غارات على عيادة للأونروا تؤوي نازحين بمخيم جباليا، ما أسفر عن مقتل 19 فلسطينياً، بينهم 9 أطفال، وجرح العشرات، واندلاع حريق في المبنى.
كما أضافت أن مقاطع فيديو من العيادة أظهرت جثامين القتلى "مقطعة ومتفحمة، ووجد المواطنون صعوبة في التعرف على هوياتهم، فيما أحدث القصف دماراً كبيراً في المبنى، وتصاعدت ألسنة النيران منه".
في حين أعلن الجيش الإسرائيلي أنه نفذ ضربة مستهدفاً عناصر من حركة حماس في مبنى تابع للأونروا بمخيم جباليا.
وقال في بيان إنه ضرب مسلحين من حماس "في منطقة جباليا كانوا يختبئون في مركز قيادة".
فيما أكد متحدث عسكري أن الضربة استهدفت مبنى للأونروا يؤوي "عيادة".
يأتي ذلك بينما أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، بوقت سابق الأربعاء، عن توسيع كبير للعملية العسكرية في غزة.
وأكد في بيان أنه "سيتم الاستيلاء على مساحات واسعة من القطاع وضمها إلى المناطق الأمنية الإسرائيلية".
كما أضاف أنه سيكون هناك إجلاء واسع النطاق للسكان من مناطق القتال.
في حين دعا سكان غزة إلى القضاء على حماس وإعادة الأسرى الإسرائيليين، مؤكداً أن هذه هي الطريقة الوحيدة لإنهاء الحرب.
جاء هذا الإعلان بينما يتواصل القصف الإسرائيلي على غزة، فيما أفادت وزارة الصحة في القطاع أن 53 شخصاً قتلوا في ضربات إسرائيلية الأربعاء، منهم 19 شخصاً بينهم أطفال في غارة على مستشفى تابع للأمم المتحدة يُستخدم لإيواء النازحين.
كما أتى بعد توجيه الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، أوامر جديدة بإخلاء مناطق في شمال غزة، لاسيما بيت لاهيا وبيت حانون، بعد أوامر مماثلة في رفح جنوب القطاع الفلسطيني المدمر.
يذكر أن إسرائيل كانت أنشأت بالفعل منطقة عازلة كبيرة داخل غزة ، إذ وسعت مساحة كانت موجودة على أطراف القطاع قبل الحرب، مع إضافة منطقة أمنية كبيرة فيما يسمى بممر نتساريم.
في الوقت نفسه، أعلن قادة إسرائيليون خططاً لتسهيل المغادرة الطوعية للفلسطينيين من غزة بعد أن دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب في فبراير الماضي إلى إخلائه نهائياً وإعادة تطويره ليصبح منتجعاً ساحلياً تحت سيطرة الولايات المتحدة.
وكانت إسرائيل قد أنهت في 18 مارس، اتفاق وقف إطلاق النار مع حماس، وشنت موجة مفاجئة من الغارات الجوية التي قتلت مئات الفلسطينيين بمختلف أنحاء غزة.
في حين اتهمت حماس بعرقلة تلك الهدنة الهشة لرفضها تمديد المرحلة الأولى من الاتفاق (الذي ينص على 3 مراحل)، وإطلاق نحو نصف الأسرى الذين ما زالوا محتجزين في القطاع.
بينما أكدت الحركة أنها ملتزمة ببنود الاتفاق، مطالبة بالانتقال إلى المرحلة الثانية منه، والتي تنص على انسحاب القوات الإسرائيلية من غزة، والسماح بدخول أكبر للمساعدات الإنسانية.