خلصت دراسة حديثة إلى أن خطر الإصابة بآلام أسفل الظهر يزداد تدريجيًا مع زيادة الوزن ومؤشر الجسم، ما يشير إلى أن الحفاظ على وزن صحي قد يساهم في الوقاية من هذه المشكلة الشائعة.
وارتكزت الدراسة على تحليل السجلات الطبية لأكثر من 110 آلاف مريض تبلغ أعمارهم 18 عامًا فأكثر، وشملت البيانات المدروسة العمر والجنس عند الولادة والطول والوزن ومؤشر كتلة الجسم، إضافة إلى تسجيل ما إذا كان المريض قد اشتكى من آلام أسفل الظهر خلال زيارة المستشفى.
وأظهرت النتائج أن نسبة المرضى الذين أبلغوا عن آلام أسفل الظهر ارتفعت مع زيادة الوزن، بدءًا من مؤشر كتلة جسم صحي منخفض عند 18 (نحو 40 كلغ)، وصولًا إلى السمنة عند مؤشر 35 (نحو 109 كلغ).
وبعد هذا المستوى، لم تستمر النسبة في الارتفاع بل استقرت. وفي نطاق مؤشر كتلة الجسم بين 18 و35، وجد الباحثون أن كل زيادة بمقدار وحدة واحدة في المؤشر (أو نحو 4.5 كلغ) ترتبط بزيادة خطر آلام أسفل الظهر بنسبة 7%.
وقال الباحث الرئيسي في الدراسة، الدكتور مايكل دي بيرلوف، الأستاذ المساعد في طب الأعصاب بالجامعة، إن آلام أسفل الظهر تُعد من أكثر الشكاوى شيوعًا لدى المرضى.
كما أشار إلى أن العلاجات الدوائية والعلاج الطبيعي قد تساعد، لكن معالجة عوامل الخطر، مثل التدخين أو ضعف اللياقة البدنية، تساهم أيضًا في التخفيف من هذه الآلام.
وأضاف أن الدراسة الحالية تشير إلى أن التحكم في الوزن والحفاظ على مؤشر كتلة جسم صحي قد يكونان مفيدين كذلك.
ورغم أن ليس كل من لديهم مؤشر كتلة جسم مرتفع يعانون من آلام الظهر، فإن الدراسة وثّقت بوضوح ارتفاع احتمال حدوثها.
ويخلص بيرلوف إلى أن الحفاظ على وزن صحي أو مؤشر كتلة جسم مناسب يُرجّح أن يساعد في الوقاية من آلام أسفل الظهر.
المصدر:
يورو نيوز