تذبذبت أسعار الذهب -اليوم الاثنين- وسط تراجع الدولار الأمريكي، في وقت عززت فيه تقارير عن مقترح إيراني جديد لإنهاء الحرب مع الولايات المتحدة آمال تهدئة التوترات في الشرق الأوسط.
وبحلول الساعة 08:00 بتوقيت غرينتش، ارتفع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.04% ليصل إلى 4713.54 دولارا للأوقية (الأونصة)، قبل أن يعود إلى الانخفاض من جديد، وقت كتابة التقرير.
كان المعدن النفيس قد أنهى الأسبوع الماضي على انخفاض بنسبة 2.5%، منهيا بذلك سلسلة مكاسب استمرت 4 أسابيع.
كما تراجعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم يونيو/حزيران إلى 4722.9 دولارا.
وجاء دعم المعدن النفيس من تراجع الدولار، عقب تقرير أفاد بأن إيران قدمت، عبر وسطاء باكستانيين، مقترحا جديدا للولايات المتحدة يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء الحرب، مما أعاد بعض التفاؤل إلى الأسواق.
وقال كبير محللي الأسواق المالية في "كابيتال دوت كوم"، كايل رودا، إن المستثمرين يراقبون عن كثب أي تقدم محتمل في المحادثات بين واشنطن و طهران، معتبرا أن ذلك سيكون "أكبر محرك لأسعار الذهب في الفترة المقبلة".
وفي السياق، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إن إيران يمكنها التواصل إذا أرادت التفاوض، مؤكدا في الوقت نفسه أنها "لن تمتلك أبدا سلاحا نوويا"، بينما شددت طهران على ضرورة إزالة العقبات، بما في ذلك الحصار المفروض على موانئها، للتوصل إلى اتفاق.
ولا تزال آفاق وقف الحرب غير واضحة، بعدما ألغى ترمب زيارة كانت مقررة لمبعوثين أمريكيين إلى باكستان، التي تلعب دور الوسيط في المحادثات، في خطوة اعتُبرت انتكاسة جديدة لمسار التهدئة.
ويترقب المستثمرون الآن قرار مجلس الاحتياطي الاتحادي ( البنك المركزي الأمريكي) بشأن أسعار الفائدة، والمتوقع صدوره يوم الأربعاء، وسط توقعات بأن تلعب توجهات السياسة النقدية دورا حاسما في تحديد مسار الذهب خلال الفترة المقبلة.
وأشار كايل رودا إلى أن قرار الفيدرالي قد يكون داعما للذهب أو يشكل ضغطا إضافيا عليه، اعتمادا على ما إذا كان البنك سيبقي على سياسته النقدية دون تغيير في ظل المخاوف التضخمية المرتبطة بأزمة الطاقة.
المصدر:
الجزيرة