في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
قالت 3 مصادر مطلعة إن شركة النفط الوطنية الفنزويلية "بي دي في إس إيه" الحكومية ستطلب من بعض شركاتها في المشروعات المشتركة خفض إنتاج النفط الخام، عبر إغلاق حقول نفط أو مجموعات من الآبار وفق ما نقلته وكالة رويترز، وذلك في ظل تزايد المخزونات ونفاد المواد المخففة لدى الشركة، وسط شلل في التصدير جراء الحصار البحري الأميركي لفنزويلا.
وأطاحت القوات الأميركية بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو واختطفته وزوجته أمس السبت ونقلتهما إلى نيويورك، مما تسبب في أزمة سياسية حادة.
ولا تزال صادرات النفط من الدولة العضو في منظمة أوبك في حالة جمود بعد إعلان الولايات المتحدة عن فرض حصار على جميع الناقلات الخاضعة للعقوبات التي تدخل البلاد، وتخرج منها إلى جانب مصادرة الجيش الأميركي شحنتين من النفط الفنزويلي.
وتوقفت صادرات النفط من فنزويلا تماما، ولم تتلق الموانئ أي طلبات للسماح للسفن المحملة بالإبحار، حسبما نقلت رويترز عن 4 مصادر وصفتها بالمطلعة أمس السبت.
وكانت صادرات النفط الفنزويلية تراجعت إلى أدنى مستوياتها بعد إعلان الرئيس الأميركي فرض حصار على جميع ناقلات النفط الخاضعة للعقوبات التي تدخل وتخرج من المياه الإقليمية لفنزويلا.
وتظهر بيانات لتتبع السفن عدم إبحار عدد منها بعدما حمّلت النفط الخام والوقود في الآونة الأخيرة، وكانت متجهة إلى وجهات منها الولايات المتحدة وآسيا، بينما غادرت سفن أخرى كانت تنتظر التحميل وهي فارغة.
وذكر موقع "تانكر تراكرز دوت كوم" لتتبع حركة الملاحة البحرية أنه لم تكن ثمة ناقلات تقوم بالتحميل أمس السبت في ميناء خوسيه، الميناء الرئيسي للنفط في فنزويلا.
وأشارت مصادر ووثائق صادرة عن شركة النفط الحكومية في فنزويلا إلى أن تعليق صادرات النفط بالكامل، بما في ذلك الناقلات المستأجرة من قِبل شركة شيفرون الأميركية، قد يسرّع حاجة البلاد إلى خفض الإنتاج في حقول النفط لأن مستودعات التخزين وحتى السفن المستخدمة للتخزين العائم امتلأت بسرعة في الأسابيع القليلة الماضية.
المصدر:
الجزيرة