آخر الأخبار

النيبت: نمتلك جيلا مرعبا بلا نقاط ضعف.. ولماذا لا نتوج بلقب مونديال 2026؟ - العمق الرياضي

شارك

أشعل عميد الأسود السابق وصاحب الرقم القياسي في عدد المباريات الدولية، نور الدين النيبت، حماس الجماهير بتصريحات قوية ومثيرة خص بها الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، وذلك قبل أيام معدودة من الضربة الافتتاحية للمنتخب المغربي في مونديال 2026 أمام السامبا البرازيلية يوم 13 يونيو.

ولم يتردد صخرة الدفاع المغربية السابقة، في رفع سقف الطموحات عاليا، مؤكدا أن الكتيبة الحالية للمنتخب المغربي تمتلك كل المقومات لكتابة المجد. وقال النيبت في حديثه لـ”الفيفا”: “لدينا فريق ذو جودة عالية جدا، ومجموعة رائعة وصلبة لا تعاني من أي نقاط ضعف، وتضم لاعبين من طراز عالمي”.

ورغم اعترافه بضرورة التعامل مع البطولة خطوة بخطوة، إلا أنه رفض نغمة التقليل من حظوظ الأسود، مضيفا: “لا يمكننا التحدث عن مرشحين على الورق، بل يجب أن نثق في مؤهلاتنا وقدراتنا. ومع الجودة التي نمتلكها، يحق لنا أن نحلم بالذهاب بعيدا.. ولماذا لا نفوز بكأس العالم؟”.

وفي سياق متصل بالصدام المرتقب ضد البرازيل، قدم النيبت قراءة نقدية شجاعة لسيناريو مونديال فرنسا 1998 عندما سقط الأسود بثلاثية أمام رفاق رونالدو، موجها نصيحة ذهبية لجيل حكيمي الحالي قائلا: “خطأنا في ذلك الوقت أننا ركزنا كثيرا على البرازيل؛ كنا نفكر فيهم فقط وننسى أنفسنا. في كرة القدم، عليك أن تؤمن بنفسك لتلعب بثقة”. كما استذكر بحسرة تفاصيل ليلة الخروج الدراماتيكي بعد ريمونتادا النرويج: “أتذكر جيداً مدى شعورنا بالخيبة في ذلك الوقت، لقد ترك ذلك أثرا كبيرا في جميع اللاعبين، وبكينا هناك على أرض الملعب”.

ولم يفت النيبت الكشف عن كواليس مثيرة تخص زمالته لأسطورة البرازيل ريفالدو في ديبورتيفو لاكورونيا، حيث قال: “انضممنا في السنة نفسها وكنا نعيش في المبنى ذاته. في البداية كنت أوصله إلى التدريبات بسيارتي. كان شخصاً رائعاً ولاعباً مذهلاً وفناناً بحق”، مشيراً إلى أنه كان يقضي الكثير من الوقت مع البرازيليين ويتحدث البرتغالية بطلاقة.

المقابلة لم تخل من نبرة النوستالجيا؛ حيث عاد نجم ديبورتيفو لاكورونيا والوداد السابق لاستحضار ذكريات طفولته مع المونديال، وهو الذي ولد في عام 1970 (شهد المشاركة المغربية الأولى).

وأشار النيبت إلى أن شغفه الحقيقي وحلمه باللعب في الكأس العالمية بدأ يتشكل عند متابعته لملحمة مكسيكو 1986، قبل أن يتحول الحلم إلى حقيقة فوق الملاعب الأمريكية في مونديال 1994، تلاها حضور مميز في نسخة فرنسا 1998، ليرتبط اسمه بـ115 مباراة دولية كأكثر لاعب مغربي تمثيلا للقميص الوطني عبر التاريخ.

وتأتي كلمات النيبت لتضاعف جرعة التفاؤل لدى الجماهير المغربية، التي ترى في شهادة الأسطورة حافزا إضافيا لكتيبة الأسود قبل الموقعة التاريخية المنتظرة ضد البرازيل بمونديال 2026.

العمق المصدر: العمق
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا