عبّر باتريس موتسيبي، رئيس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، عن امتنانه العميق للملك محمد السادس، عقب العفو الملكي الذي شمل مشجعين سنغاليين أدينوا في قضايا مرتبطة بالمباراة النهائية لكأس الأمم الإفريقية “المغرب 2025”، التي جمعت بين المنتخبين المغربي والسنغالي يوم 18 يناير الماضي.
وأوضح موتسيبي، في بيان نشره الموقع الرسمي للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، أنه يتقدم، باسم الاتحادات الأعضاء الـ54 المنضوية تحت لواء “الكاف”، بخالص الشكر والامتنان للملك محمد السادس، مبرزا أن هذه المبادرة تجسد قيم التسامح والتضامن التي توحد شعوب القارة الإفريقية.
وأكد رئيس “الكاف” أن الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم ظلت حريصة على توظيف كرة القدم كوسيلة لتعزيز التقارب بين الشعوب الإفريقية، بمختلف انتماءاتها العرقية والإثنية والدينية، معتبرا أن العفو الملكي يعكس الدور الإنساني والموحد الذي يمكن أن تضطلع به الرياضة داخل المجتمعات.
وأضاف المسؤول ذاته أن هذه المبادرة الملكية تمثل “مثالا ملهما ومحفزا” على قدرة كرة القدم على جمع الشعوب وتقوية روابط الأخوة بينها، سواء على الصعيد الإفريقي أو العالمي، مشيرا إلى إعجابه بالعلاقات التاريخية والوثيقة التي تجمع بين المغرب والسنغال، والتي اطلع عليها خلال زيارته الأخيرة إلى البلدين.
وختم باتريس موتسيبي تصريحه بالتعبير عن تمنياته بالتوفيق للمنتخبات الإفريقية المشاركة في كأس العالم 2026، من بينها المغرب والسنغال ومصر والجزائر وتونس وغانا وجنوب إفريقيا والكوت ديفوار والرأس الأخضر وجمهورية الكونغو الديمقراطية، معربا عن ثقته في قدرة ممثلي القارة على تشريف كرة القدم الإفريقية في الموعد العالمي المقبل.
المصدر:
هسبريس