آخر الأخبار

الاشتراكي الموحد بأزيلال يزكي مرشحيه للتشريعيات ويحذر من توظيف المشاريع العمومية انتخابيا

شارك

أعلنت الكتابة الإقليمية للحزب الاشتراكي الموحد بأزيلال رسميا عن مرشحيها للاستحقاقات التشريعية المقبلة التي ستخوضها باسم تحالف اليسار، موجهة في الوقت ذاته انتقادات للسياسات العمومية المتبعة، ومطالبة بالإفراج عن كافة معتقلي الحراكات الاجتماعية.

وجاء هذا الإعلان عقب اجتماع دوري عقدته الهيئة الحزبية يوم الأحد 7 يونيو 2026 بمقرها بمدينة أزيلال، حيث خصص لتدارس مستجدات الأوضاع السياسية والاجتماعية على المستويين الوطني والإقليمي، في ظل سياق عام يتسم بما وصفه البيان الحزبي بتفاقم الأزمة الاقتصادية واتساع مظاهر الاحتقان والتذمر الشعبي.

وأوضح المكتب الإقليمي للحزب، وفق ما جاء في بلاغه، مصادقته النهائية على تزكية بلقاسم المرابط للتباري على دائرة بزو واويزغت، ومحمد آيت تيفوغالين عن دائرة دمنات أزيلال، لخوض غمار الانتخابات ضمن التحالف السياسي الذي يجمعه بحزب فيدرالية اليسار الديمقراطي.

واستنكر المصدر ذاته بشدة ما اعتبره استغلالا للجماعات الترابية وللبرامج والمشاريع العمومية والوسائل المرتبطة بتدبير الشأن العام للتأثير على إرادة الناخبين واستمالة أصواتهم، واصفا هذه الممارسات بالمساس الخطير بمبادئ النزاهة وتكافؤ الفرص وبشروط التنافس السليم، داعيا مختلف الجهات المختصة إلى السهر على احترام القانون وضمان شفافية العملية الانتخابية التي اعتبرها امتدادا لمساره النضالي دفاعا عن مصالح الطبقات الكادحة ومن أجل محاربة الفساد والريع.

وكشف التنظيم السياسي، في سياق مقاربته وتفاعله مع الشأن الوطني، عن تذمره من استمرار السياسات التي قال إنها عمقت الفوارق المجالية والاجتماعية وأضعفت القدرة الشرائية للمواطنين بسبب الغلاء المتواصل وارتفاع تكاليف المعيشة، مسجلا تراجعا ملموسا في أدوار الدولة الاجتماعية مقابل تنامي مظاهر الاحتكار.

وعبر الحزب عن قلقه الكبير إزاء ما أسماه تنامي مظاهر التضييق على الحريات العامة والحقوق الديمقراطية واستمرار المتابعات التي تطال الأصوات المنتقدة، مطالبا بشكل صريح بالإفراج الفوري عن معتقلي حراك الريف ومعتقلي الرأي والمشاركين في الاحتجاجات السلمية، بمن فيهم المعتقلون المنتمون إلى الجيل زيد.

وتابع بيان الهيئة الحزبية، على المستوى المحلي، تشخيص الأوضاع الاجتماعية التي وصفها بالمزرية في إقليم أزيلال، مسجلا استمرار التهميش والإقصاء وضعف البنيات التحتية والخدمات الأساسية خصوصا في قطاعي الصحة والتعليم.

وربط المصدر نفسه ارتفاع معدلات البطالة والهشاشة والفقر وتردي أوضاع العالم القروي بتنامي الأشكال الاحتجاجية والمسيرات المطلبية في مختلف مناطق الإقليم، مجددا تضامنه المطلق مع هذه الحراكات ومطالب الساكنة التي نعتها بالمشروعة في التنمية والعيش الكريم، ومطالبا الجهات المسؤولة بالاستجابة الفعلية لهذه المطالب بدل اللجوء إلى تجاهلها أو الالتفاف عليها.

وأضاف المكتب الإقليمي للحزب الاشتراكي الموحد بأزيلال، في ختام استعراضه للوضع التنظيمي الداخلي، أنه اتخذ حزمة من التدابير العملية الرامية إلى تعزيز حضوره وتقوية آليات التأطير والتواصل والانفتاح على مختلف الفعاليات الديمقراطية والتقدمية للرفع من أدائه وإشعاعه.

العمق المصدر: العمق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا