فتح المغرب مجاله الجوي لأكثر من 58 شركة طيران، خلال موسم سنة 2026 من “عملية مرحبا”، فيما دعا مستشاران برلمانيان وزير النقل واللوجستيك، عبد الصمد قيوح، إلى القطع مع غلاء تذاكر الرحلات البحرية والجوية، وطالبوا بتحسين ظروف استقبال أفراد الجالية المغربية.
وقال عبد الصمد قيوح، خلال جلسة عمومية للأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين اليوم الثلاثاء 9 يونيو 2026، إنه تم الترخيص لأكثر من 58 شركة طيران، خلال موسم 2026 من “عملية مرحبا”، لتأمين 2403 رحلات جوية أسبوعيا.
وأضاف المسؤول الحكومي أن هذه الرحلات ستربط مطارات المغرب بـ160 مطارا دوليا في 61 بلدا، وهو “ما يمثل ارتفاعا بـ55 في المائة في عدد الرحلات الاسبوعية مقارنة بصيف السنة الماضية”، مضيفا أن جميع المتدخلين مجندون لإنجاح هذه العملية.
وأشار وزير النقل واللوجستيك إلى أن المملكة المغربية نهجت منذ سنة 2006 سياسة السماء المفتوحة “Open Sky”، وذلك بالترخيص لشركات أجنبية، خصوصا الطيران منخفض التكلفة، الأمر الذي يترك للمسافر الاختيار بين الشركات الوطنية والشركات منخفضة التكلفة، بحسب تعبيره.
وشدد الوزير على أن المهم بالنسبة لوزارة النقل واللوجستيك هو توفير عرض كبير أمام المسافرين، مضيفا أنه يتم التواصل مع مختلف المتدخلين من أجل توفير ما يكفي من البواخر التي تؤمن رحلات بحرية بين المغرب وكل من إسبانيا وإيطاليا وفرنسا.
من جهتهما، نبها فريق التجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة بمجلس المستشارين إلى غلاء تذاكر الرحلات بين المغرب وعدد من البلدان، سواء البحرية أو الجوية، وطالبا بتحسين ظروف استقبال أفراد الجالية المغربية خلال هذا الصيف.
وطالب الفريقان بضرورة تحسين انسيابية الحركة داخل الموانئ وتقليص فترات الانتظار، بالإضافة إلى تعزيز مواكبة المسافرين خلال مراحل التنقل، مع تدبير أفضل للطاقة الاستيعابية وعدد الرحلات، وحثا على إدخال تحسينات تقنية جديدة للحد من الاكتظاظ.
وأشار الفريقان إلى أن هناك جزءا من الجالية يدخل إلى أرض الوطن عبر بوابة الكركرات من القارة الإفريقية، و”عليه فإن هذه البوابة يجب أن تستفيد أيضا من كل الخدمات الممكنة، خصوصا الخدمات الصحية وباحات الاستراحة وغيرها”. كما نبه إلى الاكتظاظ في مطار العيون خلال كل صيف.
وحذرا من استغلال بعض شركات النقل الدولية، البحرية والجوية، للظرفية والرفع من أسعار التذاكر ما يثقل كاهل مغاربة العالم، وشددا على ضرورة عدم التعامل مع الجالية بالمنطق “الظرفي والمناسباتي”.
المصدر:
العمق