الوالي الزاز -گود- العيون ///
لم تخف وزيرة الشباب والطفولة الإسبانية، سيرا ريگو، دعمها المطلق لجبهة البوليساريو، من خلال الزج بنفسها في نزاع الصحراء والتعليق على ملف خارج اختصاصاتها المتعلق بمقتل قائد لواء الاحتياط وعضو أمانة البوليساريو، لحبيب محمد عبد العزيز، رفقة عسكريين اثنين خلال محاولتهم استهداف المملكة المغربية شرق الجدار الرملي.
وأقحمت وزيرة الشباب والطفولة الإسبانية، سيرا ريگو، نفسها في الملف من خلال “إدانة” استهداف القوات المسلحة الملكية العسكريين البوليساريو خلال محاولتهم النيل من السيادة الوطنية، واصفة الواقعة بأنها “جريمة قتل لا تُغتفر”، في تجلي واضح للميل الفاضح للبوليساريو ومحاولة للتغطية على دفاع المملكة المغربية عن نفسها، لاسيما وأن البوليساريو تجاهر بتنصلها من اتفاق وقف إطلاق النار.
ومن جانبه، انخرط المنسق الفيدرالي لحزب اليسار الموحد، أنطونيو مايلو، في الحملة التي تستهدف المغرب، بمطالبة كبار المسؤولين الحكوميين الإسبان بإدانة هذا الهجوم، معتبرا الواقعة “تصعيدا خطيرا.”
ويسعى عدد من المسؤولين السياسيين الإسبان لاستغلال الواقعة للضغط على الحكومة الإسبانية نتيجة لموقفها الداعم لمغربية الصحراء، حيث باشر عدد منهم مساعي حثيثة لشيطنة المغرب عبر الربط بين المملكة وإسرائيل وإعادة ملف “بيگاسوس” إلى الواجهة مجددا، واستحضار واقعة مقتل القيادي في البوليساريو وتقديمه كضحية على الرغم من أن العملية العسكرية المغربية كانت ردة فعل على استفزاز عسكري كانت المجموعة العسكرية البوليساريو تقوم به في سياق مجاهرتها بعدم وجود اتفاق لوقف إطلاق النار.
المصدر:
كود