تشهد عدد من شوارع وأحياء مدينة العطاوية بإقليم قلعة السراغنة في الآونة الأخيرة تزايداً ملحوظاً في مظاهر الفوضى المرتبطة باستعمال الدراجات النارية، الأمر الذي خلف موجة استياء واسعة في صفوف الساكنة، بسبب ما وصفوه بالسلوكات الخطيرة واللامسؤولة التي تهدد سلامة المواطنين ومستعملي الطريق.
وبحسب إفادات بعض الفاعلين الجمعويين، فإن بعض مستعملي الدراجات النارية، خاصة الوافدين على المدينة، يعمدون إلى السياقة المتهورة والاستعراضية، والقيام بمناورات خطيرة وسط الشوارع والأحياء السكنية، فضلا عن تسجيل حالات متكررة لركوب شخصين أو ثلاثة على متن دراجة واحدة، في خرق واضح لقانون السير والجولان.
وأكد عدد من المواطنين أن هذه التصرفات باتت تزرع الخوف والقلق في صفوف الساكنة، خاصة خلال الفترات المسائية، نتيجة السرعة المفرطة والضجيج المتواصل، مطالبين الجهات الأمنية المختصة بتكثيف حملات المراقبة والتدخل بحزم في حق المخالفين.
كما دعا متضررون إلى تعزيز التواجد الأمني بالنقاط السوداء التي تعرف انتشار هذه الظاهرة، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لضمان احترام قانون السير والحفاظ على أمن وسلامة المواطنين، بما يعزز الإحساس بالطمأنينة داخل المدينة.
المصدر:
العمق