خلف حادث غرق طفل بقناة للري بدوار البانكة، التابع لإقليم قلعة السراغنة، حالة من الحزن والأسى وسط الساكنة، بعدما لفظ الضحية أنفاسه الأخيرة في حادث مأساوي أعاد إلى الواجهة مخاطر قنوات الري المفتوحة وما تشكله من تهديد حقيقي لسلامة الأطفال.
ووفق معطيات متداولة، فإن الطفل تعرض للغرق داخل قناة مائية بالمنطقة، في ظروف خلفت صدمة كبيرة لدى أسرته وسكان الدوار، خاصة مع تكرار مثل هذه الحوادث التي تحصد أرواح الأبرياء كل سنة.
وفورا علمها بالحادث هرعت الوقاية المدنية بالإقليم والسلطات المحلية لعين الحادث واتحاد الإجراءات اللازمة.
ويجدد هذا الحادث الأليم الدعوات إلى ضرورة تعزيز إجراءات السلامة والوقاية بمحيط قنوات الري، إلى جانب تكثيف حملات التحسيس بخطورة السباحة أو الاقتراب من المجاري المائية، خصوصاً خلال فترات ارتفاع درجات الحرارة.
(الصورة من الأرشف)
المصدر:
العمق