الوالي الزاز -گود- العيون///
[email protected]
جددت جبهة البوليساريو رفضها القاطع لأي تسوية لنزاع الصحراء خارج إطار “الإستفتاء”، وفقا لحوار أجراه ممثلها لدى الجزائر خطري ادوه، مع جريدة الشروق الجزائرية التابعة لنظام العسكر.
وتعليقا على الجولات الثلاث للمشاورات التي ترعاها الأمم المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية بحضور المحاورين الأربعة كل من المملكة المغربية والجزائر وموريتانيا وجبهة البوليساريو، قال القيادي في البوليساريو أنها “محاولة لإطلاق مسار تفاوضي جديد”.
وأفاد خطري ادوه في السياق ذاته، أن العملية الجارية تسير في إطار الأمم المتحدة وبإشرافها، مثل ما تقول اللائحة 2797 التي صادق عليها مجلس الأمن الدولي في 31 أكتوبر المنصرم، زاعما أن غرضها هو “ضمان تطبيق مسألتين أساسيتين، أولا أن تفضي إلى حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره، وبالتالي فأي صيغة يجب أن تمر عبر احترام إرادة الشعب الصحراوي، ثم العنصر الثاني هو أن تكون هناك صيغة متوافق عليها، ثم الإشارة إلى أن جبهة البوليساريو هو المتحدث الشرعي والوحيد باسم الشعب الصحراوي”، على حد تعبيره.
وإشترط القيادي في البوليساريو إحترام ما سبق في سبيل مواصلة الإنخراط في المساعي الأممية، مضيفا أنه “إذا ما استؤنفت هذه المساعي بطريقة جيدة وواضحة وشفافة بغرض حل عادل ونهائي يضمن حق الشعب، سنسير ونذهب بكل إرادة وإخلاص، ولكن إذا ذهبت الأمور في منحى آخر لا يحترم حق الشعب الصحراوي في استقلاله، سوف يصل هذا المسعى إلى طريق مسدود”، على حد زعمه.
المصدر:
كود