مستهل قراءة مواد بعض الأسبوعيات من “الأيام”، التي نشرت أن الوزيرة الفرنسية السابقة نجاة بلقاسم دشنت سلسلة بودكاست رسمي في المغرب، لجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، تحت عنوان “Héritage & Vision”، في إطار شراكة خاصة مع “Afrika Busniess School”، الذراع الأكاديمية المتخصصة في القيادة والاقتصاد والتدبير.
وبعد تجربتها الحكومية في فرنسا، ثم اشتغالها باحثة في قضايا التعليم والسياسات الاجتماعية، تخوض نجاة بقاسم، التي تنحدر من أصل المغربي، تجربة صناعة المحتوى المعرفي، إذ تتولى تقديم برنامج حواري يستضيف قيادات اقتصادية ورجال أعمال بارزين، بهدف توثيق تجاربهم وإبراز نماذج النجاح المغربية والإفريقية.
وسجلت الأسبوعية عينها أن اختيار الجامعة لبلقاسم يبرز بوصفه رهانا على شخصية تجمع بين الخبرة السياسية الأوروبية والفهم العميق للتحولات المغربية والإفريقية.
أما “الأسبوع الصحفي” فقد ذكرت أن المكتب الوطني للكهرباء والماء أثار الجدل بعد إعلانه عن صفقة لاقتناء “ماء جافيل”؛ مما جعل الناس يتساءلون عن مجال استعماله، هل في معالجة المياه الصالحة للشرب؟.
وحسب مصادر إعلامية، فقد خصص المكتب قيمة مالية كبيرة لأجل اقتناء ماء جافيل بقيمة مليار و200 مليون سنتيم، على أن يحتوي على مجموعة من الخصائص والمميزات.
وسبق أن سلط تقرير فرنسي الضوء على مياه الصنبور بالمغرب، واعتبرها غير صالحة من خلال تصريحات السياح الفرنسيين؛ بينما 80 في المائة من المغاربة يستهلكون هذه المياه، وفق الخبر عينه.
“الأسبوع الصحفي” كتبت، كذلك، أن بعض المؤسسات التعليمية في مدينة أرفود تعرف اكتظاظا كبيرا منذ سنوات عديدة، بفعل تزايد عدد التلاميذ القادمين للثانويات من جماعات ترابية عديدة؛ منها جماعة عرب الصباح زيز.
ونسبة إلى مصادر مطلعة، فإن الازدحام داخل الأقسام يؤثر على ظروف التمدرس وجودة التعلم ويخلق مشاكل لدى الأساتذة الذين يصطدمون بصعوبة تنظيم التلاميذ وتوزيع الحصص الدراسية؛ الشيء الذي جعل جمعية حقوقية تطلب من المديرية الإقليمية بالرشيدية العمل على إحداث ثانوية في جماعة عرب الصباح.
ومع المنبر الإعلامي عينه الذي نشر أن ارتباكا ظهر مع انطلاقة متعثرة للمستشفى الجامعي محمد السادس الجديد بأكادير، الذي يعتبر أكبر المؤسسات الاستشفائية في الجهة؛ في ظل احتقان يسود الأطر الإدارية والصحية، بسبب الصعوبات في الولوج وتوزيع مواقع العمل.
وحسب مصادر مطلعة، فإن الإشكال يتعلق بغياب التنظيم داخل البنايات وتداخل الاختصاصات وغياب الوضوح بالنسبة لخدمات ومنهجية العمل داخل الأقطاب الطبية والادارية، في ظل غياب إدارة موحدة قادرة على تنظيم العمل بين مختلف التخصصات والبنايات والمصالح. كما أن الموظفين ينتظرون صدور وثائق التعيين الرسمية داخل المستشفى الجامعي الجديد، بينما يعاني آخرون من غياب الاستقرار والالتحاق الرسمي.
من جهتها، كتبت “الوطن الآن” أن سعيد بوحاج، باحث ممارس في المالية العمومية، أفاد، في حوار مع الأسبوعية، بأن لجوء إدارة الضرائب إلى إجراء الحجز البنكي ليس خطوة مفاجئة كما يعتقد كثير من المواطنين؛ بل هو مسطرة قانونية منظمة في إطار مدونة تحصيل الديون العمومية.
وأوضح بوحاج أن ما يعرف بـ”الإشعار لدى الغير” يعد من أقوى آليات التحصيل الجبري التي تعتمدها الإدارة عند عدم أداء الضرائب داخل الآجال القانونية، وهو إجراء لا يفعل إلا بعد استيفاء شروط إلزامية؛ أبرزها نهاية الدين العمومي، وتوجيه إنذار قانوني للملزم، واحترام الآجال المحددة قبل الانتقال إلى مسطرة الحجز.
ونقرأ ضمن مواد الأسبوعية ذاتها أن للرياضة المدرسية أهمية بارزة في المنظومة الرياضية، من خلال دورها في اكتشاف المواهب الرياضية الناشئة ورعايتها وتوفير بيئة محفزة للتعليم وللرياضة، سعيا إلى توسيع فرص المشاركة وتعزيز تجربة التلاميذ والطلبة في الميدان الرياضي، بما يتوافق مع رؤية الوزارة الوصية في بناء جيل مبدع ومسؤول قادر على الإسهام في نهضة وطنه رياضيا وفكريا.
في السياق ذاته أوضح الحسين بوهروال، المدير السابق لمديرية الارتقاء بالرياضة المدرسية، في حديثه لـ”الوطن الآن”، أنه رغم كل النجاحات التي لا ينكرها إلا جاحد أو جاهل، فإن الرياضة المدرسية المغربية باتت تشكو من بعض المعيقات الخارجة عن إرادتها؛ من بينها عدم اهتمام الإعلام سواء العمومي أو الخصوصي بالرياضة المدرسية، وتزايد أعداد التلاميذ مع عدم مواكبة تكوين أساتذة التربية البدنية والرياضة بالعدد الكافي لتغطية جميع المؤسسات بما في ذلك التعليم الأولي والابتدائي.
وأشار المتحدث ذاته إلى أن هناك شبه قطيعة بين الرياضة المدرسية والرياضة المدنية رغم تأطير العلاقات بين الممونين بعدد لا يستهان به من اتفاقيات الشراكة التي بقيت حبرا على ورق منذ عشرات السنين.
واعتبر الإعلامي الرياضي محمد أبو السهل، في تصريحه لـ الوطن الآن”، أن الرياضة المدرسية تعتبر رافعة للرياضة المدنية.
وأشار أبو السهل إلى أن الرياضة المدرسية تمارس جاذبية قوية على التلاميذ، لا سيما والمدرسة العمومية أنجبت مجموعة من المواهب والطاقات والأبطال غالبيتهم من المتوجين في الألعاب الأولمبية.
المصدر:
هسبريس