( CNN )-- أعلن وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، الثلاثاء، أن فرنسا منعت وزير المالية الإسرائيلي اليميني المتشدد، بتسلئيل سموتريتش، من دخول أراضيها.
وكتب بارو على موقع إكس: "يروج سموتريتش بنشاط لضم الضفة الغربية، وإنشاء مستوطنات جديدة فيها، وإعادة استيطان غزة، والانهيار الاقتصادي للسلطة الفلسطينية، وما يترتب على ذلك من آثار وخيمة على الشعب الفلسطيني. هذه سياسة لا يمكن للأغلبية الساحقة من المجتمع الدولي قبولها".
وأضاف بارو أن الحظر سيشمل أيضًا أربعة من قادة منظمات الاستيطان الإسرائيلية و21 شخصًا آخر. وفي الشهر الماضي، منعت فرنسا وزير الأمن القومي اليميني المتشدد إيتمار بن غفير، بسبب معاملته للناشطين الأجانب المعتقلين الذين شاركوا في "أسطول الصمود العالمي" الذي سعى لكسر الحصار الإسرائيلي على غزة.
كما فتحت إيطاليا تحقيقًا بشأن بن غفير للاشتباه في تعذيبه واختطافه إيطاليين كانوا من بين الناشطين.
وانتقدت وزارة الخارجية الإسرائيلية هذه الإجراءات، قائلةً: "ترفض إسرائيل بشدة الإجراءات المشينة التي اتخذتها حكومات أجنبية ضد مواطنين وكيانات إسرائيلية ووزير في الحكومة".
أعلنت فرنسا والمملكة المتحدة وكندا وأستراليا ونيوزيلندا والنرويج، بشكل منفصل، الثلاثاء، فرض عقوبات جديدة تستهدف ستة كيانات وشخصًا واحدًا متهمين بتمويل أعمال عنف المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، وتسهيلها، وتنفيذها.
وقالت وزارة الخارجية البريطانية: "ستعرقل هذه العقوبات تدفقات التمويل التي سمحت لجماعات المستوطنين المتشددة بالتصرف دون رادع في الضفة الغربية".
كما أعلنت المملكة المتحدة أن توجيهاتها الخارجية المُحدَّثة ستنصح الشركات صراحةً بتجنب الأنشطة الاقتصادية والمالية في مستوطنات الضفة الغربية.
المصدر:
سي ان ان