( CNN )-- منذ أن قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن التوصل إلى اتفاق مع إيران بات وشيكا، سارعت وسائل الإعلام الإيرانية إلى نفي كل من توصيف الرئيس للاتفاق، والتقارير المتداولة حول بنوده.
وتتمثل إحدى أبرز نقاط الخلاف في مستقبل مضيق هرمز، الذي أغلقته إيران فعليا منذ اندلاع الحرب.
وفي وقت مبكر من صباح الأحد، نفت وكالة "فارس" الإيرانية شبه الرسمية للأنباء ما وصفتها بأنها مزاعم من جانب ترامب تفيد بأن هذا الممر المائي سيعود إلى وضعه قبل الحرب.
ونقلت وكالة "فارس" عن مصدر قوله: "ادعاء ترامب بأن مضيق هرمز سيعود إلى وضعه السابق عارٍ عن الصحة".
وفي منشور له عبر منصته "تروث سوشيال"، قال ترامب إن المضيق "سيُفتح"، لكنه لم يذكر بشكل صريح أنه سيعود إلى حالة الملاحة غير المقيدة كما كانت قبل الحرب.
وأكدت وسائل الإعلام الإيرانية منذ ذلك الحين، أن إعادة فتح الممر المائي أمام حركة الشحن لا تعني تخلي طهران عن مطالباتها خلال الحرب بشأن هذا الممر الاستراتيجي الحيوي. وفي الواقع، يبدو أن إيران تبعث إشارة تفيد بأنها ورغم احتمال سماحها باستئناف حركة المرور بمعدلاتها كما كانت قبل الحرب، إلا أنها لا تزال تعتزم الاحتفاظ بدرجة أكبر من السيطرة على عبور المضيق مما كانت عليه قبل بدء الصراع.
وقالت وكالة "فارس": "استنادا إلى أحدث مسودة تم تبادلها، وإذا تم التوصل إلى اتفاق محتمل، فإن مضيق هرمز سيظل خاضعا للإدارة الإيرانية". وأضافت الوكالة: "ورغم أن إيران وافقت على السماح بعودة عدد السفن العابرة إلى مستوياته ما قبل الحرب، إلا أن هذا لا يعني بأي حال من الأحوال العودة إلى مبدأ "حرية المرور" في ظل ظروف ما قبل الحرب".
وليس من الواضح بعد ما إذا كان ذلك كافيا لكي يعتبر ترامب أن المضيق "تم فتحه"، غير أن كلا الطرفين لديهما مصلحة في إقناع شعبيهما بأنهما حصلا على ما أراداه من المفاوضات.
المصدر:
سي ان ان