آخر الأخبار

ظن أهلها أنها ماتت.. ثم سمعوا صوتا من داخل نعشها

شارك

بعد يوم من وضعها في نعش مبرد، جاء الصوت من الداخل، وفتحت الأسرة النعش لتكتشف أن صاحبته لا تزال تتنفس، بل وتفتح عينيها أيضا.

في مدينة خهجيان بمقاطعة خبي شمالي الصين، اعتقدت أسرة امرأة في السبعينيات أنها فارقت الحياة، فوضعوها في نعش مبرد بانتظار وصول أقاربها لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة.

قصص مقترحة

list of 2 items
* list 1 of 2 ارتفاع أسهم شركة علي بابا بعد كشفها عن نموذج متطور للذكاء الاصطناعي
* list 2 of 2 تايوان وشبه الجزيرة الكورية.. جبهتا الردع على طاولة القمة الأمريكية الصينية end of list

وبعد نحو يوم، سمعت زوجة ابنها صوتا خافتا يشبه الهمهمة صادرا من داخل النعش، ففتحته الأسرة لتجد أنها لا تزال تتنفس.

وأخرجها أفراد العائلة على الفور، قبل أن تستعيد بعض علامات الوعي وتتمكن من فتح عينيها، لكنها لم تستطع تناول الطعام أو الشراب، وفق ما نقلته وسائل إعلام صينية عن أفراد من الأسرة ومسؤول في القرية. لكن ما بدا كأنه عودة من الموت لم يدم طويلا، إذ تدهورت حالتها مجددا.

مصدر الصورة زوجة ابنها للمرأة سمعت صوتا خافتا يشبه الهمهمة صادرا من داخل النعش (غيتي)

ماذا حدث داخل النعش؟

بدأت القصة عندما تدهورت حالة المرأة التي كانت تعاني أمراضا مزمنة، بينها جلطة دماغية منذ سنوات، إضافة إلى إصابتها بالسرطان الذي كان قد انتشر.

وعندما بدت عليها علامات شديدة الضعف في التنفس والنبض، اعتقد أفراد أسرتها أنها توفيت، ووضعوها في نعش تبريد ريثما يصل أقاربها من خارج المنطقة.

وفي مساء اليوم التالي، سمعت زوجة ابنها صوتا خافتا من داخل النعش. وبعد فتحه، تبين أن المرأة لا تزال على قيد الحياة، فأخرجتها الأسرة.

وأكد مسؤول القرية وقوع الحادثة، ورجّح أن تكون حالتها شبيهة بما يعرف طبيا "بالموت الظاهري" عندما تصبح مؤشرات الحياة ضعيفة للغاية بحيث يصعب ملاحظتها.

مصدر الصورة مصطلح "الموت الظاهري" لا يعني أن شخصا مات فعلا ثم عاد إلى الحياة (غيتي)

هل يمكن أن يبدو الشخص ميتا وهو لا يزال حيا؟

المصطلح المتداول "الموت الظاهري" لا يعني أن شخصا مات فعلا ثم عاد إلى الحياة، بل يُستخدم لوصف حالات شديدة الخطورة تتراجع فيها الوظائف الحيوية إلى مستويات يصعب معها اكتشافها بالعين المجردة.

إعلان

وتشير مراجع طبية صينية إلى أن عملية الموت قد تمر بمراحل، منها مرحلة تتراجع فيها وظائف الأعضاء والتنفس والدورة الدموية بشدة، قبل الوصول إلى الموت البيولوجي غير القابل للعكس.

كما تؤكد اللجنة الوطنية الصينية للصحة أن إثبات الوفاة وإصدار شهادة الوفاة إجراء طبي رسمي تتولاه المؤسسات الصحية، وليس مجرد استنتاج يعتمد على الملاحظة المنزلية.

وفي هذه الحالة تحديدا، لا توجد في التقارير المنشورة شهادة طبية تثبت أن المرأة كانت قد دخلت في موت بيولوجي ثم عادت إلى الحياة، بينما تشير المعطيات المتاحة إلى أنها كانت على الأرجح في حالة شديدة الضعف جعلت الأسرة تعتقد أنها توفيت.

ولم تستمر القصة طويلا، فبعد أن استعادت بعض علامات الوعي، توفيت المرأة فعليا بعد يومين، لتنتهي الواقعة التي بدأت بصوت خافت داخل نعش مبرد.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار