في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
تفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي على نطاق واسع مع إعلان الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو نجاته من محاولة اغتيال استهدفته مع أفراد من عائلته أثناء تنقلهم على متن مروحية رئاسية، في حادثة وصفت بالخطِرة وأعادت إلى الواجهة ملف العنف السياسي المتصاعد في كولومبيا.
وعرض برنامج "شبكات" على قناة الجزيرة، عددا من التفاعلات على مواقع التواصل الاجتماعي، بين من شكك في وقوع محاولة اغتيال فعلية، ومن رأى أن ما جرى رسالة تهديد، في حين ربط آخرون الحادثة بصراعات السلطة وتوازنات النفوذ في البلاد.
بيل أكد أن محاولة الاغتيال قد تكون داخلية وليس لها علاقة بالسياسة الدولية.. وقال:
من وراء اغتيال من؟ من له مصلحة؟ لأنه تصالح مع السيد ترمب، أكيد واحد ممن يطمع بكرسي الرئاسة.
في حين رأى محمد أن محاولة الاغتيال كانت بهدف التهديد فقط.. وقال:
هو لم ينج ولا شيء، هم لم يقصدوا اغتياله لأن هدفهم تهديده أولا.
صالح اكتفى بالسؤال:
وماذا ستفعل يا بيترو بعد محاولة اغتيالك؟
أما ماغورا فقال:
الاستعمار الجديد سيبدأ قريبا، سترون بلدانا ستستعمر من جديد وتسقط دون سبب أو ذريعة وفق قانون القوة، ولا شيء غير القوة.
وبحسب ما ورد في برنامج "شبكات"، فإن هذه ليست المرة الأولى التي يعلن فيها الرئيس الكولومبي نجاته من محاولة اغتيال، لكن توقيت الحادثة يكتسب أهمية خاصة، في ظل تصاعد أعمال العنف واقتراب موعد الانتخابات الرئاسية المقبلة، ما يثير تساؤلات واسعة حول مستقبل الاستقرار السياسي والأمني في كولومبيا.
المصدر:
الجزيرة