يخوض تجربته الدولية الأولى

انضم تشافي هيرنانديز، مدرب منتخب هولندا، إلى المنتقدين للروزنامة الدولية الموسعة الجديدة، معتبراً أن خوض أربع مباريات في دوري الأمم الأوروبية خلال 11 يوماً يتسبب بمخاطر كبيرة.

وبدلاً من إقامة مباراتين دوليتين خلال 9 أيام في كل من شهري سبتمبر وأكتوبر، جمع الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" هذا العام النافذتين الدوليتين في فترة واحدة تتضمن أربعة أيام مباريات، ما أدى إلى برنامج مزدحم.

وقال تشافي في مؤتمر صحفي يوم السبت: هذا الجدول ليس جيداً. ليس للمنتخبات الوطنية ولا للأندية التي تفرج عن لاعبيها ثم تراهم أحياناً يعودون مصابين.

ويدخل المنتخب الهولندي مباراة المجموعة الثانية من المستوى الأول أمام صربيا في أيندهوفن يوم الأحد بـ23 لاعباً جاهزاً، بعدما تعرض براين بروبي ولوتشاريل خيرترويدا وكودي غاكبو ويان بول فان هيكه للإصابة خلال المباريات الثلاث الأخيرة وعادوا إلى أنديتهم.

وأضاف تشافي: تنظيم جدول مزدحم بهذا الشكل بعد ثلاثة أشهر فقط من كأس العالم هو دعوة للمشكلات. هناك أيضاً التدريبات والسفر والتعافي من المباريات وأمور من هذا القبيل. من الغريب جداً جدولة نافذة دولية بهذا الشكل في هذه المرحلة من الموسم.

وأشار المدرب الإسباني، الذي تولى تدريب هولندا في أغسطس الماضي، إلى ضرورة مراجعة الوضع.

وقال: أفضل أن نخوض مباراتين دوليتين فقط. سيكون ذلك أفضل للجميع. لكن بحسب علمي، فقد تم اتخاذ القرار منذ وقت طويل بأن يكون لدينا أيضاً تجمع من أربع مباريات في هذه المرحلة من العام المقبل.

وكان من المتوقع أن تمثل النافذة الدولية الأطول تحدياً لمدربي المنتخبات الوطنية، في ظل عدم وجود خبرة سابقة في كيفية التعامل مع عبء العمل الإضافي، وكان المدرب الجديد لمنتخب ألمانيا يورغن كلوب قد استدعى 44 لاعباً ضمن مجموعتين منفصلتين، رغم أن نتائج الفريق جاءت متباينة.

وقال توماس توخيل، مدرب منتخب إنجلترا، هذا الأسبوع: التغييرات في التدريبات وأسلوب العمل وطريقة اللعب بين المنتخب الوطني والنادي تنطوي بطبيعتها على بعض المخاطر. وهذا النظام يزيد تلك المخاطر بدلاً من الحد منها.

كما عبّر لويس دي لا فوينتي، مدرب إسبانيا المتوج بكأس العالم، عن رأيه الشهر الماضي قائلاً: لا أحب النظام الجديد، وأفضل النظام القديم. كان يمنحك مزيداً من الراحة. وبرأيي كان يحافظ بصورة أفضل على صحة اللاعبين.

وستُقام النوافذ الدولية الثلاث المقبلة في نوفمبر ومارس ويونيو وفق النظام المعتاد الممتد لتسعة أيام ويتضمن يومي مباريات، لكن فيفا حدد نافذة مشتركة لسبتمبر وأكتوبر تمتد 16 يوماً خلال الأعوام الأربعة المقبلة وحتى عام 2030.