بدأ الإيطالي كارلو أنشيلوتي إعادة تشكيل منتخب البرازيل بعد خيبة كأس العالم 2026، بقائمة شهدت تغييرات واسعة وفتحت الباب أمام جيل جديد يسعى المدرب الإيطالي لاختباره قبل الاستحقاقات المقبلة.
واستدعى أنشيلوتي 26 لاعباً لخوض 3 مباريات ودية أمام أستراليا والهند، في أول تجمع للسيليساو منذ خروجه من ثمن نهائي المونديال أمام النرويج.
تكشف المقارنة مع قائمة كأس العالم حجم التجديد الذي بدأه أنشيلوتي، إذ لم يستمر سوى 9 لاعبين من مجموعة المونديال، مقابل غياب 17 لاعباً شاركوا في البطولة.
والمستمرون هم دوغلاس سانتوس، وغابريال ماغالايش، وماركينيوس، وبرونو غيمارايش، ودانيلو، وإندريك، ورافينيا، ورايان، وفينيسيوس جونيور.
ومن بين الأسماء البارزة المستبعدة:
وأوضح أنشيلوتي أن المرحلة الحالية ستمنح الأولوية للاعبين الشباب القادرين على المنافسة في الاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها كوبا أمريكا 2028 وكأس العالم 2030، لكنه شدد على أن الباب لا يزال مفتوحاً أمام الجميع، وأن هذه الاختبارات ستساعده على تكوين صورة أوضح قبل اختيار قوائم البطولات.
وتضم القائمة 8 لاعبين يستدعون للمنتخب الأول للمرة الأولى، هم الحارسان بيدرو موريسكو وأوتافيو، والمدافعون آرثر دياس وجاير كونيا وماثيوزينيو وماورو جونيور، ولاعبا الوسط برينو بيدون وغابريال بونتيمبو.
وتضم القائمة الجديدة 10 لاعبين ينشطون في الدوري البرازيلي، في إشارة أخرى إلى توسيع دائرة الخيارات خلال مرحلة إعادة البناء.
في المقابل، يغيب عدد من أصحاب الخبرة، أبرزهم الحارس أليسون بيكر ولاعب الوسط كاسيميرو، في حين كان نيمار قد أعلن اعتزاله اللعب الدولي بعد كأس العالم.
وسيبدأ منتخب البرازيل اختبار نسخته الجديدة بمواجهة أستراليا في تاونسفيل يوم 25 سبتمبر/أيلول 2026، ثم يواجهها مجدداً في بريزبن يوم 29 من الشهر نفسه، قبل لقاء الهند يوم 3 أكتوبر/تشرين الأول 2026 في كلكتا، في أول مواجهة بتاريخ المنتخبين الأولين.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة