آخر الأخبار

صور مارادونا جثة هامدة تهز محاكمة الفريق الطبي

شارك

هزّت صور صادمة لأيقونة كرة القدم الأرجنتينية دييغو مارادونا وهو ممدد جثة هامدة على سريره، وبطنه منتفخ بشكل مروّع، محاكمة فريقه الطبي بتهمة الإهمال الخميس.

وتوفيَ مارادونا الذي يُعد أحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ، في نوفمبر/تشرين الثاني 2020 عن عمر ناهز 60 عاما، أثناء تعافيه في منزله بعد جراحة لإزالة جلطة دموية في الدماغ.

اقرأ أيضا

list of 2 items
* list 1 of 2 مونديال 2026: الخارجية الأمريكية تنفي سعيها لاستبدال إيران بإيطاليا
* list 2 of 2 من قلوب البقر إلى الكشري والكينوا.. ماذا يأكل نجوم كرة القدم للبقاء في القمة؟ end of list

وجاءت وفاة نجم نابولي الإيطالي السابق بسبب فشل في القلب وأزمة رئوية حادة، بعد أسبوعين من خضوعه للجراحة.

وأدلى طبيب الطوارئ خوان كارلوس بينتو الذي وصل إلى منزل مارادونا بسيارة إسعاف، بشهادته الخميس حول الحالة التي وجد فيها النجم بعد وفاته.

وقال "كان يعاني من وذمة رئوية شديدة (حالة يتجمع فيها السائل داخل الرئتين)، كان وجهه منتفخا جدا، وكانت هناك وذمة في أطرافه، وبطن كروي مثل البالون".

لقطات صادمة

وعُرضت على المحكمة لقطات فيديو مدتها 17 دقيقة صوّرتها الشرطة الجنائية لمارادونا على فراش الموت، وهو يرتدي سروال كرة قدم قصيرا وقميصا أسود مرفوعا ليكشف عن بطن متضخم بشكل هائل.

وأوضح بينتو أن الانتفاخ كان ناتجا عن كمية كبيرة من الدهون والاستسقاء، وهو تراكم غير طبيعي للسوائل في تجويف البطن، وغالبا ما يرتبط بتشمع الكبد.

وانهارت ابنة مارادونا، جيانينا، التي حضرت الجلسة، بالبكاء أثناء شهادة بينتو، ودفنت رأسها بين يديها عند عرض الفيديو.

الفريق الطبي في قفص الاتهام

يُتهم فريقه الطبي المكون من سبعة أشخاص بالإهمال الجسيم الذي تسبب في وفاته، من بينهم جراح أعصاب وطبيب نفسي وممرضة، ويواجهون عقوبات بالسجن تتراوح بين ثماني و25 سنة في حال إدانتهم بتهمة "القتل العمد المحتمل".

وشهد كل من بينتو وأحد ضباط الشرطة حول غياب المعدات الطبية في المنزل المستأجر الذي كان مارادونا يتعافى فيه.
وقال بينتو "لم يكن هناك جهاز صدمات كهربائية، ولا أوكسجين، لا شيء. في الغرفة، لم يكن هناك ما يوحي بأن المريض يخضع لعلاج استشفائي منزلي".

إعلان

وينفي المتهمون مسؤوليتهم عن وفاة مارادونا، مؤكدين أن نجم مونديال 1986 الذي عانى من الإدمان والكحول، توفي لأسباب طبيعية.

وأُبطلت المحاكمة الأولى في مايو/أيار 2025، بعدما تبيّن أن إحدى القاضيات المشرفات عليها كانت مشاركة في فيلم وثائقي عن القضية، ما اعتُبر خرقا محتملا لقواعد الأخلاقيات.

وبدأت محاكمة ثانية، أمام هيئة قضاة جديدة، الأسبوع الماضي، ومن المتوقع أن تستمر لمدة لا تقل عن ثلاثة أشهر.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا