أحدثت جملة "توضيحية" نُشرت على الموقع الإلكتروني للجنة المنظمة لكأس العالم في مدينة بوسطن عاصمة ولاية ماساتشوستس، موجة من الغضب والاستنكار عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعدما كشفت عن توجه لحظر تقاليد "التجمعات الجماهيرية" المعروفة بـ (Tailgating) خلال البطولة المرتقبة صيف عام 2026.
ورغم أن الموقع قام لاحقاً بتحديث الصياغة وحذف الإشارة المباشرة لسياسات الفيفا، إلا أن الغضب كان قد انتشر بالفعل، مما دفع الفيفا للخروج عن صمتها.
في تصريح خاص لصحيفة "ذا أثليتيك"، حاول متحدث باسم الفيفا تهدئة الأجواء، قائلاً: "لا تملك الفيفا سياسة رسمية تقيد التجمعات حول السيارات المتوقفة (تناول الطعام والشراب) في محيط الملاعب. ومع ذلك، قد تُفرض قيود خاصة ببعض الملاعب بالتنسيق مع سلطات السلامة العامة في المدينة المضيفة، بناءً على اللوائح المحلية".
تشير المصادر والوثائق التنظيمية إلى أن العائق الحقيقي ليس "رغبة" الفيفا في منع الاحتفالات، بل في المتطلبات الأمنية الصارمة. فوفقاً لإرشادات الملاعب:
بينما تصر الفيفا على أنها منظمة "غير ربحية" تعيد توزيع عوائدها لتطوير اللعبة في 211 دولة، يرى المشجع في أمريكا الشمالية نفسه أمام نسخة "معقمة أمنياً" ومكلفة مادياً، قد تفتقد لروح الملاعب المعتادة التي تميز القارة.
وتنتظر الجماهير الآن الإعلانات التفصيلية لكل مدينة مضيفة لمعرفة ما إذا كان بإمكانهم الحفاظ على تقاليدهم خلف "أسوار" الفيفا الأمنية.
المصدر:
الجزيرة