آخر الأخبار

كرة القدم تحت المجهر الرقمي.. الذكاء الاصطناعي يهيمن على "الساحرة المستديرة"

شارك

دخلت كرة القدم مرحلة لم يشهدها تاريخها من قبل. لم تعد المباريات تُحسم فقط بالمهارة الفردية أو الحدس التكتيكي للمدرب، بل أصبحت تعتمد على تحليلات رقمية ضخمة، وبيانات لحظية، وخوارزميات متقدمة.

لم يعد موعد الوجبات للاعبين ونوعية الطعام والشراب مجرد قرار من الطهاة أو الجهاز الفني؛ بل أصبح الذكاء الاصطناعي يحدد كل شيء، من مكونات الغذاء إلى توقيت التمارين، ويحلل معدلات ضربات القلب لتوقع الإصابات قبل وقوعها.

اقرأ أيضا

list of 2 items
* list 1 of 2 بالفيديو.. خطوة كبيرة لبايرن وأرسنال نحو نصف نهائي دوري أبطال أوروبا
* list 2 of 2 تنحى قبل وفاته بـ5 أيام.. رحيل أسطورة رومانيا عن 80 عاما end of list

الذكاء الاصطناعي لم يقتصر على الجانب الصحي فقط، بل امتد ليشمل الجانب التكتيكي: كل تمريرة، كل حركة بدون كرة، وكل تبديل محتمل صار محسوبا بدقة من خلال خوارزميات قادرة على معالجة ملايين الاحتمالات في ثوان.

مصدر الصورة فودن يأكل تفاحة بعد إحدى مباريات مانشستر سيتي (غيتي)

لكن السؤال الأهم يبقى: في هذا الصراع بين الإنسان والآلة، هل سيبقى للمسة الإبداع البشري مكان في اللعبة، أم أن الأرقام ستقضي على الحدس والمفاجأة؟.

المدرب الروبوت

لم يعد تحليل الأداء مقتصرا على الإحصاءات المبسطة؛ فالأنظمة الذكية اليوم تعالج ملايين المعطيات في ثوانٍ قليلة لتقديم توقعات استراتيجية، وتمكّن الأندية من الاستفادة القصوى من كل جزء من بيانات المباراة.

تعتمد هذه التحليلات على تقنية التعلم الآلي، التي تتعلم من بيانات سابقة لتطوير التوقعات مثل قراءة تحركات الخصم، التنبؤ بنتائج التبديلات، أو اقتراح التشكيلة المثلى قبل انطلاق المباراة.

تقارير عدة تؤكد أن التحليلات الرياضية المعتمدة على الذكاء الاصطناعي لم تعد مجرد أداة مساعدة، بل أصبحت جزءًا من عملية صنع القرار التكتيكي التي كانت حتى وقت قريب محفوظة حصريًا للبشر.

في بعض الدراسات حتى قبل عام 2026، أظهرت تقنيات مثل "تاكتيك إيه آي" قدرة الذكاء الاصطناعي على اقتراح استراتيجيات للتسديد أو التغطية الدفاعية بدقة لا تقل عن خطط المدربين البشر ما أثار جدلًا واسعًا في أوساط التحليل التكتيكي.

إعلان

كشفت دراسة نشرها موقع "ذا صن" البريطاني عام 2024 أن التكتيكات الكروية التي يبتكرها الذكاء الاصطناعي تتفوق في الغالب على تلك التي يضعها البشر.

وتشير النتائج إلى احتمال أن يتم استبدال المدربين البشر بروبوتات مستقبلًا، وهو ما يفتح الباب أمام ما يمكن تسميته بـ "أليكس فيرغسون" الرقمي.

واستخدم باحثو "غوغل ديب مايند" أداة تدريبية لمراجعة أكثر من 7 آلاف ركلات زاوية نفذها فريق ليفربول عندما كانت تحت قيادة يورغن كلوب، ثم ابتكر الذكاء الاصطناعي سلسلة من الخطط الجديدة. وتم عرض هذه الخطط على محللي الفريق دون الكشف عن أي منها حقيقي، ففضّلوا 45 خطة من أصل 50 أي بنسبة 90 في المئة التي اقترحها المدرب الآلي.

وقال مطوّر أداة تاكتيك إيه آي، (زي وانغ من) : "هذه الأداة تمهد الطريق للجيل القادم من مساعدي الذكاء الاصطناعي في كرة القدم".

وأضاف: "تاكتيك إيه آي قادر على التنبؤ بدقة بمن سيتلقى الكرة أولًا بعد تنفيذ الركلة الزاوية، بالإضافة إلى احتمال تسجيل الهدف كنتيجة مباشرة للركلة. وقد أثبتت الأداة قدرتها على إنتاج بدائل تكتيكية واقعية تحسن النتائج، بينما يصعب على الخبراء تمييزها عن السيناريوهات الحقيقية".

مصدر الصورة طاقم نادي ليستر سيتي يشاهد إعادة لقطة على شاشة التحليل خلال مباراة الدوري الإنجليزي ضد نيوكاسل يونايتد بتاريخ 22 مايو 2023 (غيتي)

صُممت تاكتيك إيه آي للعمل كمساعد مدرب، ويعتقد فريق وانغ أنه يمكن استخدام الأداة أيضًا لتحليل ركلات التسليم والمهام الأخرى في كرة القدم، وربما تطبيقها في رياضات أخرى.

وكانت الأبحاث السابقة قد ركزت على كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي لتحليل أداء اللاعبين على أرض الملعب، بينما تتوسع هذه الدراسة لتشمل ابتكار استراتيجيات اللعب نفسه، ما يمثل خطوة نوعية نحو دمج الذكاء الاصطناعي في قلب صناعة القرار التكتيكي.

التنبؤ بالإصابات

قررت أندية كبرى على مستوى العالم الاستعانة بتقنيات الذكاء الاصطناعي والاعتماد عليها في تحديد المشاكل البدنية التي يعاني منها اللاعبون وسبل الوقاية منها.

وذكرت صحيفة "ماركا" الإسبانية أن أبرز هذه الأندية هي ريال مدريد ومانشستر سيتي وبايرن ميونخ، بالإضافة إلى أندية أخرى شاركت في كأس العالم للأندية في نسختها الموسعة الأولى التي أقيمت في الولايات المتحدة، من بينها الثنائي البرازيلي فلامنغو وبالميراس.

وقامت هذه الأندية وأخرى باستثمارات كبيرة لتعزيز قدراتها في مجال الرعاية الصحية للاعبين شملت الاستثمار في الذكاء الاصطناعي، وهي تقنية تستخدم للتنبؤ بالإصابات المستقبلية والوقاية منها.

وتتمثل وظيفة تقنيات الذكاء الاصطناعي في دمج بيانات متعددة، مثل الأحمال التدريبية وتاريخ إصابات اللاعبين وقياس جودة النوم والتغذية، والأداء داخل الملعب، بالإضافة إلى الحالة العاطفية للاعب.

وبحسب الصحيفة، يتم جمع هذه المعلومات من خلال الكاميرات وأجهزة الاستشعار والمعدات التي ترصد أدق التفاصيل بدقة عالية، لتقدم في النهاية نتائج تحليلية أكثر شمولا وعمقا من تلك التي يقدمها البشر.

وعن ذلك، قال رودريغو زوغايب -وهو مسؤول طبي في نادي سانتوس البرازيلي- "نستخدم أدوات عدة تعتمد على الذكاء الاصطناعي لمراقبة أداء وصحة اللاعبين، بما يشمل التقييمات الطبية والعلاج الطبيعي والتقييمات الفسيولوجية والغذائية".

إعلان

وأوضح زوغايب "في التقييمات الفسيولوجية نستعين بالتصوير الحراري عبر برنامج "هارد سكوير"، بالإضافة إلى التقييمات الذاتية اليومية، مثل جودة النوم والألم، والتي تُنتج خوارزمية تقيس الإجهاد".

وتابع "نراقب النوم والوزن ومستوى الترطيب وبيانات أجهزة تتبع المواقع (جي بي إس) وحمل التدريب، ثم تتم معالجة هذه البيانات عبر برنامج يقوم بإصدار تنبيهات، مما يتيح لنا تعديل الحمل التدريبي لكل لاعب على حدة".

ويتلقى الطاقم الفني تقريرا شاملا يتضمن كافة التفاصيل اللازمة للعمل فورا على الوقاية من الإصابات التي قد تلحق الضرر بالفريق وباللاعب على المدى الطويل.

وتشير "ماركا" إلى أنه من المتوقع أن تؤتي هذه الاستثمارات نتائج رائعة فورا، بحيث تساعد على خفض معدل الإصابات بنسبة تصل إلى 30%.

مصدر الصورة النجم الفرنسي كيليان مبابي مهاجم نادي ريال مدريد الإسباني (غيتي إيميجز)

من جهته، يرى سفين مولر مسؤول التسويق في منصة "كوغو" المتخصصة في اكتشاف المواهب الشابة أن الاستثمار في التكنولوجيا من شأنه إجراء تحليلات وإظهار نتائجها خلال ثوان معدودة.

وقال مولر إن "الاستثمار في التكنولوجيا يمكّننا من إجراء تحليلات فردية متعددة المصادر في غضون ثوانٍ، كما يتيح لنا فهم احتياجات كل لاعب على نحو أفضل لمساعدته على الوصول إلى أقصى إمكانياته البدنية والفنية والذهنية".

وأضاف "جاء الذكاء الاصطناعي ليُحدث تحولا في صناعة كرة القدم، سواء من خلال اكتشاف المواهب الجديدة أو التنبؤ بتطور اللاعبين وسلوكهم في الملعب أو احتمالات إصابتهم أو حتى تقييم قيمتهم السوقية".

بدوره، قال توليو هورتا رئيس قسم العمليات في منصة "في إس إس" -وهي منصة متخصصة في خدمات الصحة والأداء للاعبي كرة القدم المحترفين- إن استخدام التكنولوجيا إلى جانب المعرفة العلمية والرعاية الشخصية يعد أمرا أساسيا لتحقيق أقصى مستويات الأداء.

تحديد المواهب واختيارها

غيّر الذكاء الاصطناعي أيضا بشكل كبير عملية تحديد المواهب، وخاصة في الرياضات التي تعتمد بشكل كبير على مقاييس الأداء الإحصائية.

وجرى تعزيز أساليب الكشف التقليدية بأنظمة الذكاء الاصطناعي القادرة على تحليل مجموعات البيانات الكبيرة لتحديد المواهب المحتملة بناء على التقييمات الذاتية وأداء اللاعبين.

وتستطيع خوارزميات التعلم الآلي تحديد اللاعبين الشباب الواعدين من خلال تحليل بيانات الأداء عبر مجموعة من المقاييس، بما في ذلك السرعة، والمرونة، ودقة التمرير، واتخاذ القرار.

وأصبحت منصات الذكاء الاصطناعي، مثل "هودل" (Hudl) و "برو فوتبول فوكس" (Pro Football Focus)، أدوات أساسية للمدربين والمحللين في تقييم احتمالات الاختيار.

وتوفر هذه الأنظمة رؤى حول نقاط القوة والضعف لدى اللاعبين من خلال تحليل لقطات الفيديو والبيانات الإحصائية، مما يساعد الفرق في اتخاذ قرارات اختيار أكثر دقة.

ولكن في المقابل وخلال السنوات الأخيرة، لوحظ تراجع ظاهرة "المراوغين الفطريين" -اللاعبين الذين يتميزون بالمراوغة الإبداعية والقدرة على قلب مجرى المباراة بشكل مفاجئ- مثل اللاعب لامين جمال في بداياته، الذي كان قادراً على التفوق على المنافسين باستخدام حدسه الفطري وحركاته غير المتوقعة.

مصدر الصورة لامين جمال جوهرة نادي برشلونة الإسباني (رويترز)

الأنظمة الحديثة للتحليل التكتيكي تعتمد على خوارزميات التعلم الآلي التي تستطيع، قراءة زاوية انحناء ركبة اللاعب وسرعة تحركه قبل أن يقوم بالمراوغة. وبالتالي التنبؤ بحركة اللاعب التالية في أجزاء من الثانية، مما يتيح للخصم الرقمي (أو اللاعبين المدربين على بيانات النظام) قطع الطريق على أي محاولة مراوغة غير متوقعة.

نتيجة لذلك، أصبح اللعب أكثر "ميكانيكية" ومرتبطًا بالبيانات، حيث تقل حيلة اللاعبين الفردية مقابل التقديرات الرقمية للخصم.

إعلان

وبالمحصلة الاعتماد على الانضباط التكتيكي والتمركز الصحيح صار أهم من الإبداع الفردي. فاللاعبين الشباب يتم تدريبهم وفق أنماط محددة مسبقاً لتجنب المخاطر، بدلًا من تطوير الإبداع الفطري في المراوغة.

تحليل نفسيات اللاعبين

يعد العامل النفسي أمرا جوهريا في مباريات كرة القدم، وبدون معنويات قوية لن يكون هناك فوز وما كنا لنرى أي "ريمونتادا" في كرة القدم.

ومن هذا المنطق لجأ ياو أمانكواه، المدافع السابق في الدوري النرويجي والدانماركي والمحلل الرياضي، إلى التكنولوجيا لتحسين التقييم النفسي للاعبين، حيث قال "عندما تُبعد نظرك عن الكرة ستجد كنزا من المعلومات، وستعرف ما إذا كان اللاعبون واثقين جدا من أنفسهم أو عدوانيين أو منعزلين". وفقا لصحيفة الغارديان.

وقرر أمانكواه التعاون مع أستاذ علم النفس جير جورديت واستثمار تقنيات الذكاء الاصطناعي في رسم صورة نفسية للاعبين بدلا من البرمجة التقليدية التي تستهلك كثيرا من الوقت.

مصدر الصورة ياو أمانكواه المدافع السابق في الدوري النرويجي والدانمارك (مواقع التواصل الاجتماعي)

وقال جورديت في أحد تصريحاته "قريبا، لن يكون لدينا حد أقصى لعدد الفرق التي يمكن تحليلها في أي وقت، وعندها يمكننا البدء في إعلام الأندية بالتعاقدات الجديدة المحتملة، وتسليط الضوء على لاعب لم يكونوا على دراية به من قبل أو تأكيد أو اعتراض أي قرار ناشئ"، وأضاف "يمكننا القول، نعم هذه الصفقة جيدة، أو من وجهة نظرنا وبالاعتماد على المقاييس التي ولدها الذكاء الاصطناعي هناك خط أحمر عريض هنا، وهذا أمر قد ترغبون بالنظر إليه".

يُذكر أن تحليل المدرب توماس توخيل تصدر عناوين الصحف في نهائي يورو 2024، حيث نصح اللاعبين بالتواصل أكثر مع بعضهم بعضا، مشيرا إلى أن عدد المرات التي يشير فيها اللاعبون أو يتحدثون مع بعضهم على أرض الملعب لا تكفي لفهم الصورة كاملة، لأن هناك صراعا نفسيا داخليا يحدث بين اللاعبين لا يمكن قياسه بمجرد عد الكلمات أو الإيماءات.

ليوضح أمانكواه فكرته استخدم مثالا للاعب يسدد كرة من مسافة 18 مترا نحو المدرجات، وبعد 45 ثانية يتلقى تربيتة على كتفه من زميله في الفريق، إنها لحظة عابرة قد يغفل عنها المشجعون ووسائل الإعلام وحتى فرق التدريب، ولكن بالنسبة للاعب محترف سابق فإنها تعطي إحساسا بالقيادة، وقال أمانكواه: "أنا أعرف الإشارات والسلوكيات الصغيرة التي يجب تعلمها لكي تعمل بفعالية على أرض الملعب".

ويُعد فريق بايرن ميونخ من بين الأندية الرائدة التي جربت المنصة مستخدمة التقنية خلال فترة تولي جوليان ناغلسمان منصب المدرب الرئيسي، ويقول ماكس بيلكا عالم النفس السابق في بايرن ميونخ والذي يعمل الآن مع فريق برايتون: "كل قسم في النادي يُقدم بياناته، لكن علم النفس لا يفعل ذلك. هناك جوانب في علم النفس يمكن قياسها وهناك العديد من التشخيصات المعرفية ولكنها ليست قريبة مما يحدث على أرض الملعب".

سوق ضخم

أصبح الذكاء الاصطناعي أحد أكثر التقنيات قدرة على التغيير في مختلف المجالات، إذ أعاد تشكيل صناعات الرعاية الصحية والتمويل.

وفي صناعة الرياضة، ظهر الذكاء الاصطناعي كأداة قوية، وذلك بتوفيره إمكانية تحسين الأداء، وتحسين إستراتيجيات الوقاية من الإصابات، إلى جانب تحسين عملية اتخاذ القرار بطرق لم تكن متوفرة في السابق.

وأصبح الاعتماد على التحليل الرقمي والأجهزة الذكية جزءا أساسيا من تدريبات الرياضيين وخطط المدربين.

وأدى استخدام أنظمة الذكاء الاصطناعي في الرياضة إلى تغيير في كيفية تعامل الرياضيين والمدربين والمنظمات الرياضية مع التدريب، وإستراتيجية اللعبة، وإدارة الرياضيين.

وشهد سوق الذكاء الاصطناعي الرياضي العالمي نموا كبيرا، فمن المتوقع أن يرتفع من 2.1 مليار دولار عام 2020 إلى ما يقدر بنحو 16.7 مليار دولار بحلول عام 2030.

وبحسب عدة دراسات متخصصة، فإن معدلات النمو السنوية في هذا القطاع تُظهر زيادة في الطلب على حلول الذكاء الاصطناعي عبر مختلف التطبيقات الرياضية، بما في ذلك التحليلات المتقدمة، التنبؤات الطبية، إدارة الأداء، وتحسين تجربة الجماهير.

الذكاء الاصطناعي كأداة قوية، توفر إمكانية تحسين الأداء، وتحسين إستراتيجيات اللعب (مواقع التواصل الاجتماعي)

توقعات الكمبيوتر الذكي والقيود البشرية

تعتمد شركة أوبتا على سبيل المثال، المتخصصة في التحليل الإحصائي الرياضي، على قاعدة بيانات ضخمة تشمل عدد التمريرات، التسديدات، الانزلاقات، مواقع اللاعبين على الملعب، نسبة الاستحواذ، وأحيانًا حتى الزوايا الدقيقة لحركة اللاعب.

إعلان

ويستخدم النظام خوارزميات معقدة لتوقع نتائج المباريات وأداء اللاعبين، لكنه يواجه قيودًا كبيرة، إذ لا يستطيع استيعاب الحالة النفسية للفريق، الضغوط الإعلامية والجماهيرية، قرارات الحكام المفاجئة، أو الإصابات غير المعلنة والمشاكل الداخلية للفريق. لذلك، تقدم هذه التوقعات غالبًا نتائج صحيحة نسبيًا، لكنها تبقى احتمالية، مثل تقدير فرصة فوز الفريق "أ" بنسبة 62%.

في المقابل، يمتلك اللاعبون السابقون والمدربون المخضرمون خبرة عملية على أرض الملعب. فهم قادرون على قراءة تحركات اللاعبين في اللحظات الحرجة، التكيف مع خطط الخصم في الوقت الحقيقي، والتمييز بين المهارات الفطرية واللعب الميكانيكي الذي قد لا تلتقطه الخوارزميات بدقة.

كما يلاحظ الخبراء جوانب غير مرئية للكمبيوتر، مثل الروح المعنوية، التحفيز النفسي، أو مستوى التعب بين اللاعبين.

وبذلك، يظل الجمع بين التحليل الرقمي والخبرة البشرية الطريقة المثلى لفهم اللعبة واتخاذ القرارات التكتيكية الدقيقة.

لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا