آخر الأخبار

الساحر الأشقر: أفريقيا ستصبح "أضحوكة" العالم بعد تجريد السنغال من الكأس

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

كلود لوروا مع ساديو ماني في نهائي كأس أفريقيا

أكد الفرنسي كلود لوروا مدرب السنغال والكاميرون السابق أنه لم يكن يتخيل أن يصدر الاتحاد الأفريقي لكرة القدم "كاف" قراراً باعتبار السنغال خاسراً 3-0 أمام المغرب في نهائي كأس أفريقيا 2026.

وقررت لجنة الاستئناف في الاتحاد الأفريقي "كاف"، بعد تلقيها اعتراضاً من الاتحاد المغربي، "اعتبار المنتخب السنغالي خاسراً في المباراة النهائية"، على أن تعتمد "النتيجة على أساس 3-0" لصالح المغرب، وفق ما جاء في البيان.

وكان المنتخب السنغالي فاز في 18 يناير بنتيجة 1-0 بعد التمديد، في مباراة اتسمت بالفوضى، إذ اشتعلت الأزمة بنهاية المواجهة في الرباط، حين احتسب الحكم الكونغولي الديموقراطي جان-جاك ندالا ركلة جزاء للمضيف في نهاية الوقت الأصلي، بعد إلغائه هدفاً لزملاء ساديو ماني.

وهدد السنغاليون بالانسحاب وغادروا أرض الملعب، قبل أن يعودوا لاستكمال المباراة التي شهدت إهدار إبراهيم دياز لركلة الجزاء، ثم سجلت السنغال في الوقت الإضافي عبر باب غايي وتوجت باللقب.

وقال لوروا لصحيفة ليكيب الفرنسية: لم أكن لأتخيل ولو لثانية واحدة أن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم يمكن أن يمضي إلى هذا الحد في درب العبث.

وأضاف: لكن عندما ترى كيف يدار الاتحاد الأفريقي لكرة القدم حالياً بقيادة الجنوب أفريقي باتريس موتسيبي، الذي يعد في الأساس تابعا لجياني إنفانتينو رئيس الفيفا، فإنك تفهم بعض الأمور بشكل أفضل. فمنذ البداية، كان هناك من هو مصمم على منح الكأس للمغرب. صحيح أن المغرب قدم بطولة كبيرة وكان يستحق التتويج إجمالاً، لكن في النهائي، كان السنغال الأفضل.

وتابع المدرب البالغ 78 عاماً الذي قاد السنغال إلى ربع نهائي المسابقة القارية عام 1992 والكاميرون إلى لقب عام 1988: نحن في خضم فترة انتخابية، لذا يمكننا أن نتخيل حدوث شتى الأمور، قبل أن يتم في النهاية الحسم لصالح تتويج المغرب بطلاً.

وأردف: وراء كل ذلك، هناك الكثير من الترتيبات والكواليس. أعتقد أن القصة لم تنته بعد، وأن السنغال ستستعيد حقوقها في نهاية المطاف. لكن، للأسف، هذا القرار يسيء مرة أخرى إلى صورة الاتحاد الأفريقي لكرة القدم. ستكون هناك لجنة استئناف، ثم قد يتدخل لاحقاً محكمة التحكيم الرياضية (كاس). لكنني أعتقد أن هذا القرار، للأسف بالنسبة لقارة أحبها كثيراً، سيثير سخرية عالم كرة القدم بأسره.

وكان ساديو ماني قائد السنغال معارضاً لخطوة الانسحاب، وقد شوهد في نقاشات مطولة على خط التماس مع لوروا، الذي كان حاضراً كمحلل تلفزيوني، قبل أن يطلب من زملائه العودة.

وقال "الساحر الأشقر" لوكالة "فرانس برس" حينها: ساديو جاء ليسألني ماذا كنت سأفعل لو كنت مكانه؟ فقلت له ببساطة: سأطلب من زملائي العودة.

وشوهد ماني، بطل لقب 2022 وهو يركض لإعادة زملائه الذين كانوا قد دخلوا بالفعل النفق المؤدي إلى غرف الملابس.

العربيّة المصدر: العربيّة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا