أصدرت محكمة الدار البيضاء بالجزائر العاصمة حكما يقضي بحبس المدرب الجنوب إفريقي رولاني موكوينا، المدير الفني السابق لنادي مولودية الجزائر، لمدة شهرين "غير نافذين"، ومصادرة مبلغ 14 ألفا و200 يورو (نحو 15.3 ألف دولار)، على خلفية تورطه في قضية مخالفة تشريعات الصرف والتهريب غير القانوني للعملة الصعبة.
كما قضت المحكمة بتغريمه مبلغ خمسة ملايين سنتيم (نحو 370 دولارا).
جاء الحكم القضائي عقب توقيف موكوينا في مطار "هواري بومدين" الدولي أثناء محاولته مغادرة البلاد، إثر تفعيل بند فسخ عقده مع نادي مولودية الجزائر.
وخلال إجراءات التفتيش الدورية، اشتبهت المصالح الأمنية في تصرفات المدرب، مما قاد إلى تفتيش دقيق أسفر عن ضبط مبالغ مالية كانت مخبأة بطرق احترافية وغير تقليدية داخل أمتعته الشخصية، وتحديداً في حذائه وبين صفحات الكتب التي كان يحملها، دون التصريح بها وفقاً للقوانين الجمركية المعمول بها.
تأتي هذه الحادثة لتضع نهاية غير متوقعة لمشوار "موكوينا" مع "العميد"، الذي استمر ثمانية أشهر قاد خلالها الفريق في 25 مباراة، حقق فيها 16 فوزا، وتعادل في 7 مناسبات، مقابل خسارتين.
وقد نجح المدرب خلال هذه الفترة في قيادة النادي للتتويج بلقب "كأس السوبر" الجزائري، والحفاظ على صدارة الرابطة المحترفة الأولى.
وكانت إدارة مولودية الجزائر قد أعلنت في وقت سابق عن رحيل المدرب، موضحة أن القرار جاء بناءً على رغبة موكوينا في تفعيل بند فسخ العقد الذي يلزمه بدفع راتبين للنادي، وذلك بعد اجتماع جمع الطرفين تم فيه الاتفاق على إنهاء العلاقة التعاقدية.
وعلى الرغم من الحكم الصادر، فقد تم إطلاق سراح المدرب عقب استيفاء الإجراءات القانونية اللازمة، حيث تشير التقارير الإعلامية إلى أن موكوينا بات قريبا من خوض تجربة تدريبية جديدة في الدوري الليبي، وتحديداً مع نادي الاتحاد.
المصدر:
الجزيرة