A team of our scientists have been involved in assembling the worlds most detailed map of the landscape beneath Antarctica's ice sheet, highlighting the vast both with and without ice! 🧊
— Newcastle University (@UniofNewcastle) March 18, 2025
Read more here. ⬇https://t.co/4t1rAviaKm#WeAreNCL pic.twitter.com/aAhQi98gFr
كشف العلماء عن أدق خريطة حتى الآن للتضاريس المخفية تحت جليد القارة القطبية الجنوبية (أنتاركتيكا).
وتعرض هذه الخريطة عالية الدقة شكل القارة المتجمدة تحت طبقات الجليد السميكة، ما يساعد العلماء على التنبؤ بتأثير تغير المناخ عليها.
Bedmap3 is the most fine-grain map to date of the landscape beneath Antarctica's ice. Scientists created it using more than 60 years' worth of data from satellites, ships and dog-drawn sleds. https://t.co/vvX738c3Ah
— Live Science (@LiveScience) March 19, 2025
وتعتمد الخريطة، التي تحمل اسم Bedmap3، على بيانات من دراستين سابقتين، حيث أزيل الجليد رقميا من أنتاركتيكا. وتجمع بين بيانات Bedmap1 وBedmap2، إضافة إلى قياسات جمعتها الطائرات، الأقمار الصناعية، السفن، وحتى الزلاجات التي تجرها الكلاب.
كما أضاف الفريق 52 مليون نقطة بيانات جديدة لتحسين الدقة، وفقا للدراسة التي نشرت في 10 مارس في مجلة Scientific Data.
واستغرقت عملية تجميع البيانات أكثر من ستة عقود، حيث أوضح ه اميش بريتشارد، عالم الجليد في المسح البريطاني لأنتاركتيكا وأحد مؤلفي الدراسة ، أن هذه المعلومات أساسية للنماذج الحاسوبية التي تحلل حركة الجليد مع ارتفاع درجات الحرارة.
وتم ترميز الخريطة الجديدة بالألوان لإظهار ارتفاع الصخور الأساسية للقارة فوق مستوى سطح البحر، ما يبرز أعلى الجبال وأعمق الوديان. وتكشف التضاريس بأدق تفاصيلها، خاصة في المناطق الأقل دراسة، مثل محيط القطب الجنوبي.
واستخدم العلماء تقنيات متقدمة، مثل قياسات الرادار والزلازل والجاذبية، لرسم خريطة مفصلة للصخور الأساسية وتحديد سمك الجليد فوقها. وتبين أن أسمك جليد في القارة يقع في واد غير مسمى بمنطقة "ويلكس لاند" في شرق أنتاركتيكا، حيث يبلغ سمكه نحو 4.8 كيلومترات، مقارنة بحوض "أسترولاب" في "أديلاي لاند"، الذي يبلغ سمكه 4.7 كيلومترات.
كما توفر الدراسة تفاصيل دقيقة عن الصفيحة الجليدية والرفوف العائمة حول القارة. وأوضح بيتر فريتويل، المتخصص في رسم الخرائط وأحد مؤلفي الدراسة، أن النتائج أظهرت أن الجليد في أنتاركتيكا أكثر سماكة مما كان يعتقد سابقا، ويتركز جزء كبير منه تحت مستوى سطح البحر، ما يجعله أكثر عرضة للذوبان بفعل المياه الدافئة.
واختتم فريتويل بقوله: "تظهر خريطة Bedmap3 أن أنتاركتيكا أكثر هشاشة أمام تغير المناخ مما كنا نعتقد سابقا".
المصدر: لايف ساينس