آخر الأخبار

آمال العقوري.. أول حكمة دولية: المرأة الليبية قادرة على قهر المستحيل.. وشارة النخبة حلمي الكبير

شارك
مصدر الصورة
الحكمة الدولية آمال العقوري (أرشيفية: الإنترنت)

تواصل المرأة الليبية كتابة صفحات مشرقة في سجل الرياضة الوطنية، وتبرز الحكمة الدولية آمال العقوري، المعروفة بلقب «بيشه العقوري»، كواحدة من أبرز النماذج النسائية التي أثبتت أن الطموح والإصرار قادران على كسر الحواجز، وتحقيق الإنجازات.

مصدر الصورة مصدر الصورة

وتُعد آمال العقوري أول حكمة ليبية تحصل على الشارة الدولية في رياضة «الميني فوتبول»، وأول امرأة تدير مباريات كرة القدم للرجال داخل الأراضي الليبية، لتسجل اسمها في تاريخ التحكيم الرياضي الليبي بحروف من ذهب.

-  للاطلاع على العدد «560» من جريدة «الوسط».. اضغط هنا

وقد بدأت العقوري رحلتها التحكيمية الدولية بإدارة مباراة ليبيا ورومانيا في مدينة درنة، قبل أن تواصل تألقها في بطولة كأس الأمم الأفريقية لـ«الميني فوتبول»، وقدمت مستويات تحكيمية مميزة نالت إشادة الجميع. وإزاء هذه النجاحات التي حققها العقوري، كان لا بد من إجراء حوار يتناول قصتها في عالم الرياضة، التي كانت حتى وقت قريب مقصورة على الرجال.

كيف كانت بداية رحلتك الرياضية؟ ولماذا وقع اختيارك على كرة القدم؟
منذ نعومة أظافري تعلقت بممارسة الرياضة، ففي المدرسة بدأت الرحلة مع الرياضة، لكن من خلال ألعاب القوى، حيث مارست العدو لمسافتي 100 و400 متر، لكن سرعان ما تحولت إلى كرة القدم، وشاركت في دوري المدارس، ثم انتقلت إلى نادي بنغازي الذي كان بوابة العبور إلى المنتخب الليبي لكرة القدم للسيدات، الذي مثلته حتى العام 2018.

ما هو موقف العائلة والمجتمع من ممارستك كرة القدم؟
العائلة كانت داعمة لقراري، وهذا ما جعل الطريق سهلا، لكن المجتمع المحيط كانت به أصوات مشجعة وأصوات أخرى تطلق تعليقات سلبية، لكني لم ألتفت إليها مطلقا.

ما هو شعورك عندما حصلت على الشارة الدولية؟
- كان شعورا رائعا، لأنه جاء كتتويج لرحلة طويلة في الملاعب من لاعبة إلى مدربة إلى حكمة دولية، وهي نقلة كبيرة في مسيرتي الرياضية، لأنه ليس من السهل أن تفرض امرأة نفسها على مباراة في «الميني فوتبول» يشارك فيها 12 رجلا، أو في مباراة لكرة القدم في الملعب الكبير يشارك فيها 22 رجلا، حيث لا بد أن تفرض الحكمة حضورها، ووصولي إلى هذا المستوى دليل على النجاح.

هل تعاني ليبيا نقص المواهب الكروية النسائية؟
- ليبيا تعاني نقص المواهب، وقلة الاهتمام بكرة القدم النسائية، وضعف تجهيز اللاعبات قبل البطولات.

ما هي الرسالة التي تريدين إيصالها من خلال مسيرتك الرياضية؟
- من خلال نجاحي الرياضي أريد تأكيد أن المرأة الليبية قادرة على فعل كل شيء، وأنه لا يوجد مستحيل يمكن أن يعيق المرأة، وأنها قادرة على فرض نفسها في الملعب بأن تكون قراراتها سليمة وفقا لقانون اللعبة. كما أريد أن أكون نموذجا ملهما لكل فتاة ليبية تطمح إلى دخول عالم الرياضة والتحكيم، وأن أرسل رسالة واضحة بأن النجاح لا يرتبط بالجنس، بل بالكفاءة والعمل الجاد والإيمان بالحلم.

ما هي الصفات التي ينبغي أن تتمتع بها أي امرأة تريد دخول مجال التحكيم؟
- يجب عليها الحفاظ على وزنها، والتمتع بلياقة بدنية عالية، بجانب حفظ قانون اللعبة، والاهتمام بمتابعة كل جديد من تعديلات، مع مشاهدة الكثير من المباريات، حتى تتعلم من المواقف التي تحدث فيها.

ما هي طموحاتك خلال المرحلة المقبلة؟
- أواصل العمل والاجتهاد من أجل تحقيق الهدف الأكبر، المتمثل في الحصول على شارة النخبة، لكي أكون مؤهلة لإدارة أكبر البطولات القارية ضمن حكام بطولة كأس الأمم الأفريقية للسيدات.

شارك

الأكثر تداولا أمريكا إيران اسرائيل

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا