أكد وكيل اللاعبين والمدربين مصطفى الأشقر أن تخصيص قيمة مالية مجزية لبطل الدوري الليبي لكرة القدم يمثل خطوة إيجابية نحو تطوير المسابقة وتعزيز روح التنافس بين الأندية، مشيرًا إلى أن هذه المبادرة، على الرغم من تأخرها، تعد مؤشرًا مهمًا على ترسيخ ثقافة الحوافز في الرياضة الليبية.
وأوضح الأشقر، في تصريح خاص إلى «بوابة الوسط»، أن ربط الإنجاز الرياضي بالمكافآت المالية يسهم في رفع مستوى المنافسة، ويحفز الأندية واللاعبين على تقديم أفضل ما لديهم خلال الموسم.
دعوة لتوسيع دائرة التسويق الرياضي
وأشار الأشقر إلى أن تجربته في مجال تسويق اللاعبين تؤكد أهمية توجه الأندية الليبية نحو تطوير منظومة التسويق الرياضي، وعدم الاكتفاء بالمشاركة في المنافسات، بل العمل على استثمار الأصول الرياضية وتحويلها إلى مصادر دخل مستدامة.
وأضاف أن الأندية تمتلك فرصًا كبيرة لتحقيق عوائد مالية من خلال التعاقدات مع اللاعبين، والاستفادة من عمليات انتقالهم، إلى جانب تطوير الجوانب الاستثمارية المرتبطة بالنشاط الرياضي.
الاستثمار ضرورة لمواكبة الاحتراف
وشدد وكيل اللاعبين والمدربين على أن المرحلة الحالية تتطلب دخول الأندية الليبية إلى عالم الاستثمار في مختلف المجالات، مؤكدًا أن عصر الهواية انتهى، وأن الاحتراف أصبح هو النموذج السائد في إدارة الرياضة الحديثة.
وأوضح أن إنفاق ملايين الدولارات سنوياً دون تحقيق عوائد مالية أو مكاسب استثمارية لا يتماشى مع متطلبات الإدارة الرياضية الحديثة، داعياً الأندية إلى تبني خطط اقتصادية تضمن تنمية مواردها وتحقيق الاستدامة المالية، بما ينعكس إيجاباً على مستوى المنافسات وتطور الرياضة الليبية.
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة