تستعد اللجنة الأولمبية الليبية لتنظيم فعاليات اليوم الأولمبي في 4 يوليو المقبل بميدان الشهداء، في احتفالية رياضية مفتوحة تُقام للمرة الأولى بمشاركة 30 اتحادًا رياضيًا، في خطوة تهدف إلى تعزيز نشر الثقافة الأولمبية، وتوسيع قاعدة الممارسة الرياضية بين مختلف فئات المجتمع.
وكشف مصدر بمكتب الإعلام في اللجنة الأولمبية الليبية لـ«بوابة الوسط» أن النسخة المقبلة من اليوم الأولمبي ستشهد مشاركة غير مسبوقة، مع توقع حضور نحو ألف رياضي يمثلون مختلف الألعاب الرياضية، إلى جانب مشاركة أفراد من خارج الاتحادات الرياضية، حيث ستكون الفعاليات مفتوحة أمام جميع أفراد المجتمع.
مشاركة مفتوحة للجميع
أوضح المصدر أن اللجنة المنظمة حرصت على إتاحة الفرصة أمام الرجال والنساء من مختلف الأعمار للمشاركة في الأنشطة الرياضية والترفيهية، في إطار الاحتفال العالمي باليوم الأولمبي، الذي تنظمه اللجان الأولمبية الوطنية في مختلف دول العالم.
وأضاف أن البرنامج يتضمن مجموعة متنوعة من الأنشطة التي تستهدف الرياضيين والهواة على حد سواء، بما يسهم في تشجيع أفراد المجتمع على ممارسة الرياضة، وجعلها أسلوب حياة.
أنشطة ترفيهية وثقافة أولمبية
وتركز هذه البرامج على التعريف برسالة الحركة الأولمبية، وما تحمله من قيم نبيلة تقوم على الأخلاق الرياضية، واللعب النظيف، والتسامح، واحترام المنافسة، وتعزيز روح التعاون بين الرياضيين.
رسالة رياضية ومجتمعية
يُعد اليوم الأولمبي مناسبة سنوية تحتفل بها اللجان الأولمبية حول العالم، بهدف تسليط الضوء على دور الحركة الأولمبية في نشر الرياضة، وترسيخ قيمها الإنسانية، من خلال فعاليات مفتوحة تشجع مختلف شرائح المجتمع على المشاركة، بما يعزز الوعي بأهمية النشاط البدني، ودوره في بناء مجتمع أكثر صحة وتماسكًا.
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة