آخر الأخبار

الشركسي يستحضر ذكريات الود والمحبة بين نجوم الأهلي طرابلس والأهلي بنغازي

شارك
مصدر الصورة
لقطة تاريخية تعيد للأذهان روح الرياضة الليبية الأصيلة بصورة من الزمن الجميل. (فيسبوك)

استعاد نجم الأهلي طرابلس والمنتخب الوطني الليبي السابق عبدالباري الشركسي جانبًا من ذكريات الزمن الجميل، بعدما نشر عبر صفحته الشخصية على «فيسبوك» صورة تاريخية جمعته بأحد أبرز رموز الكرة الليبية ونجم الأهلي بنغازي السابق أحمد بن صويد، تعود إلى سبعينات القرن الماضي.

مصدر الصورة مصدر الصورة

وأثارت الصورة تفاعلًا واسعًا بين الرياضيين والجماهير، لما تحمله من دلالات تعكس طبيعة العلاقات التي كانت تجمع نجوم الكرة الليبية في تلك الحقبة، التي اتسمت بالمودة والاحترام على الرغم من حدة المنافسة داخل المستطيل الأخضر.

وأرفق الشركسي الصورة بعبارة مؤثرة قال فيها: «هكذا كنا وهكذا كانت الرياضة»، في رسالة حملت الكثير من الحنين إلى مرحلة اعتبرها كثيرون من أجمل مراحل الرياضة الليبية، حيث كانت المنافسة الشريفة والعلاقات الإنسانية الراقية عنوانًا بارزًا بين اللاعبين والأندية.

وأكد من خلال منشوره أن العلاقات التي جمعت جيله بنجوم الأهلي بنغازي خلال سبعينات القرن الماضي لم تتأثر بالمنافسة الرياضية، بل ظلت قائمة على أسس متينة من الأخوة والاحترام المتبادل، واستمرت حتى يومنا هذا.

وشهدت سبعينات القرن الماضي العديد من المواجهات القوية بين الأهلي طرابلس والأهلي بنغازي، في واحدة من أبرز المنافسات الكروية في ليبيا، حيث كان الفريقان يضمان نخبة من أبرز نجوم الكرة الليبية آنذاك.

وعلى الرغم من التنافس الكبير على البطولات والألقاب، فإن العلاقات الشخصية بين اللاعبين ظلت نموذجًا يحتذى به في الروح الرياضية، وهو ما عكسته الصورة التي أعادت إلى الواجهة جانبًا من تلك المرحلة المضيئة.

أحمد بن صويد.. أحد أبرز رموز الكرة الليبية
يعد أحمد بن صويد من الأسماء البارزة في تاريخ الأهلي بنغازي والكرة الليبية، حيث ترك بصمة كبيرة خلال مسيرته الرياضية بفضل موهبته وعطائه داخل الملاعب، وأصبح واحدًا من اللاعبين الذين يحظون بتقدير واسع في الأوساط الرياضية.

كما يُنظر إلى عبدالباري الشركسي بوصفه أحد نجوم الأهلي طرابلس والمنتخب الوطني الذين أسهموا في إثراء الكرة الليبية خلال حقبة مهمة من تاريخها.

رسالة للأجيال الجديدة
حملت الصورة التاريخية التي نشرها الشركسي رسالة واضحة إلى الأجيال الحالية من اللاعبين والجماهير، مفادها أن المنافسة الرياضية الحقيقية لا تتعارض مع الاحترام المتبادل والعلاقات الإنسانية الطيبة.

وفي وقت تشهد فيه الرياضة تطورات متسارعة، تبقى مثل هذه الذكريات شاهدة على قيم أصيلة صنعت تاريخ الكرة الليبية، ورسخت مفهوم التنافس الشريف الذي يجمع بين السعي إلى الفوز والحفاظ على أواصر المحبة والاحترام بين أبناء الأسرة الرياضية الواحدة.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا