آخر الأخبار

بعد 38 مشاركة تاريخية.. السويحلي يعتلي القمة أخيرًا بلقب أول يزين مسيرة الصبر والتحديات

شارك
مصدر الصورة
فرحة فريق السويحلي بعد التتويج بلقب الدوري الليبي لكرة القدم. (فيسبوك)

كتب فريق السويحلي فصلًا جديدًا في تاريخه الكروي بعدما توِّج بلقب الدوري الليبي لكرة القدم للمرة الأولى في تاريخه، إثر فوزه على النصر بركلات الترجيح في المباراة النهائية، عقب انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق.

مصدر الصورة مصدر الصورة

وجاء التتويج ليضع حدًا لسنوات طويلة من الانتظار والترقب، وليمنح السويحلي مكانه بين كبار الكرة الليبية، بعدما أصبح الفريق الثاني عشر الذي ينجح في حصد لقب الدوري منذ انطلاق المسابقة.

كما حمل النهائي طابعًا استثنائيًا؛ إذ أصبح ثالث نهائي في تاريخ الدوري الليبي يُحسم عبر ركلات الترجيح، فيما سجل نهائي الموسم الحالي حضوره باعتباره النهائي الحادي والعشرين في تاريخ البطولة.

رحلة بدأت مع البدايات الأولى للدوري
لم يكن تتويج السويحلي وليد الصدفة؛ بل جاء تتويجًا لمسيرة امتدت لعقود طويلة بدأت منذ النسخة الأولى للدوري الليبي في موسم 1963 - 1964، عندما شارك الفريق تحت اسم الأهلي المصراتي.

وخاض الفريق أولى مبارياته أمام الشرطة على الملعب البلدي بطرابلس، وخسر بثلاثة أهداف مقابل هدف، بينما حمل عبدالكريم الوش شرف تسجيل أول أهداف السويحلي في تاريخ الدوري الليبي.

وسجل الفريق أول انتصار له في البطولة خلال الموسم ذاته عندما تغلب على الوحدة بأربعة أهداف مقابل ثلاثة، وشهدت المباراة تسجيل محمد بيترو أول ثنائية في تاريخ النادي بالمسابقة.

سنوات الغياب والعودة
بعد مشاركته في أول موسمين من عمر البطولة، غاب السويحلي عن دوري الأضواء لعشرة مواسم كاملة قبل أن يعود في موسم 1975 - 1976.

وشهدت تلك العودة تحقيق أول انتصار على حساب اتحاد غريان بثلاثية نظيفة، قبل أن يواصل حضوره لعدة مواسم ثم يغيب مجددًا، ليعود مع انطلاقة الثمانينيات ويواصل مشواره بين فرق النخبة.

وخلال موسم 1982 - 1983 حقق الفريق أحد أبرز مواسمه في تلك المرحلة، عندما سجل انتصارات مهمة وقدم مستويات لافتة أكدت تطوره التدريجي في البطولة.

16 موسمًا متتاليًا في دوري الأضواء
دخل السويحلي مرحلة جديدة من الاستقرار مع بداية التسعينيات، حيث سجل أطول فترة حضور متواصل له في الدوري الممتاز.

وامتدت هذه الفترة من موسم 1990 - 1991 حتى موسم 2005 - 2006، محافظًا خلالها على مكانته بين فرق الصفوة، وحقق أفضل ترتيب له آنذاك بحلوله رابعًا في موسم 2002 - 2003.

وشكلت تلك المرحلة قاعدة مهمة لبناء شخصية الفريق وتعزيز حضوره في المنافسات المحلية.

الوصافة كانت البداية نحو المجد
ظل حلم التتويج يراود جماهير السويحلي لسنوات طويلة، إلى أن اقترب الفريق من تحقيقه للمرة الأولى في موسم 2015 - 2016.

ففي ذلك الموسم نجح الفريق بقيادة المدرب الوطني علي المرجيني في بلوغ مرحلة التتويج للمرة الأولى، وحقق إنجازًا تاريخيًا بحصد مركز الوصيف خلف الأهلي طرابلس.

وكان ذلك الإنجاز بمثابة نقطة التحول الحقيقية التي منحت النادي الثقة والإيمان بقدرته على المنافسة على اللقب.

المشاركة الثامنة والثلاثون تكتب التاريخ
دخل السويحلي الموسم الحالي وهو يحمل آمال جماهيره العريضة في تحقيق الحلم المؤجل، ومع المشاركة الثامنة والثلاثين في تاريخه نجح أخيرًا في بلوغ الهدف الأكبر.

وبعد رحلة طويلة حفلت بالتحديات والغياب والعودة والنجاحات والإخفاقات، تمكن الفريق من معانقة اللقب الأول في تاريخه، ليخلد اسمه بين أبطال الدوري الليبي ويمنح جماهيره الوفية لحظة انتظرتها لعقود طويلة.

من الانتظار إلى منصة التتويج
لم يكن لقب السويحلي مجرد بطولة عابرة؛ بل كان تتويجًا لمسيرة نادٍ عريق ظل يطرق أبواب المجد سنوات طويلة حتى فتحها أخيرًا.

واليوم، وبعد أكثر من نصف قرن من المشاركات والمحاولات، يقف السويحلي على قمة الكرة الليبية للمرة الأولى، حاملاً كأس البطولة ومحققًا حلمًا طال انتظاره، ليبدأ صفحة جديدة في تاريخه عنوانها أن الإصرار والصبر قادران على صناعة المجد مهما طال الطريق.

مصدر الصورة
مصدر الصورة
فرحة فريق السويحلي بعد التتويج بلقب الدوري الليبي لكرة القدم. (فيسبوك)
لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
شارك

الأكثر تداولا اسرائيل لبنان إيران

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا