أعربت الفارسة الليبية جوري خالد عن سعادتها الكبيرة بتحقيق مراكز متقدمة في النسخة الخامسة من بطولة المرحوم حامد أبوجعفر الرمضانية لقفز الحواجز، مؤكدة أن هذا الإنجاز يمثل ثمرة جهد طويل وعمل متواصل خلال الفترة الماضية.
وأكدت جوري، في تصريح خاص إلى «بوابة الوسط»، أنها راضية عما قدمته من أداء وما حققته من نتائج في البطولات المحلية التي أقيمت خلال العام الماضي في مدينتي بنغازي ومصراتة، مشيرة إلى أن مشاركاتها المتواصلة أسهمت في تطوير مستواها الفني وزيادة خبرتها في ميادين المنافسة.
رياضة تحتاج الصبر والتضحية
وأكدت الفارسة الشابة أن رياضة قفز الحواجز من الرياضات التي تتطلب الكثير من الصبر والتضحية، فضلاً عن الوقت والجهد الكبيرين للوصول إلى مستويات متقدمة، مضيفة أن التحدي يكون أكبر بالنسبة للعنصر النسائي في ظل الظروف والإمكانات المتاحة.
وأوضحت أن الاستمرارية في التدريب والالتزام بالبرنامج الفني يشكلان عاملين حاسمين في تحقيق النتائج، إلى جانب الانسجام بين الفارس والجواد، وهو ما يحتاج إلى عمل طويل وتفاهم متبادل داخل الميدان.
شكر وتقدير للداعمين
كما خصّت والدها بكلمات الامتنان، مشيدة بالدعم المعنوي والمادي الذي يقدمه لها، والذي تعتبره ركيزة أساسية في مسيرتها الرياضية، مشددة على أن العائلة تمثل الحاضنة الأولى لأي رياضي يسعى للنجاح.
طموحات مستمرة
واختتمت جوري تصريحاتها بالتأكيد على أن طموحها لا يتوقف عند حدود البطولات المحلية، بل تسعى إلى تمثيل ليبيا في المحافل الخارجية مستقبلاً، والعمل على رفع مستوى مشاركات الفارسات الليبيات في رياضة قفز الحواجز.
وتأتي بطولة المرحوم حامد أبوجعفر الرمضانية لقفز الحواجز في نسختها الخامسة ضمن أبرز الفعاليات الفروسية التي تقام خلال شهر رمضان، حيث تشهد مشاركة واسعة من الفرسان والفارسات وتنافساً قوياً يعكس تطور اللعبة في ليبيا.
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة