تلقى برشلونة خسارة مؤلمة أمام مضيفه جيرونا بنتيجة 1-2، في ختام الجولة الرابعة والعشرين من الدوري الإسباني لكرة القدم «الليغا»، في مباراة شهدت جدلا تحكيميا واسعا زاد من حالة التوتر داخل النادي الكتالوني.
وعقب المباراة، لم يُخفِ مدرب برشلونة هانزي فليك استياءه، قائلا إن الحكام «يقومون بعملهم، وأحيانا لا يكون عملا جيدا»، مضيفا أن فريقه لم يكن في أفضل حالاته أيضا، وأن جيرونا استحق الفوز بعد أن صنع فرصا عديدة واستفاد من أخطاء دفاعية واضحة، حسب «فرانس برس».
وعلى الرغم من اعترافه بأحقية المنافس في الفوز، طالب فليك بتفسيرات من طاقم التحكيم بقيادة سيسار سوتو غرادو، خاصة بشأن الهدف الثاني الحاسم.
هدف مثير للجدل يشعل الاحتجاجات
وتقدم برشلونة عبر مدافعه باو كوبارسي في الدقيقة 59، قبل أن يعادل توما ليمار النتيجة سريعا لجيرونا بعد ثلاث دقائق فقط.
وفي الدقيقة 87، سجل البديل جويل روكا هدف الفوز لأصحاب الأرض، في لقطة أثارت اعتراضات كبيرة، بعدما أظهرت الإعادة تدخل الأرجنتيني كلاوديو إتشيفيري على الفرنسي جول كونديه قبل تسجيل الهدف، دون أن يعود الحكم إلى تقنية الفيديو المساعد.
وقال فليك إن الخطأ كان «واضحا للجميع»، لكنه أقر بأن الحديث عن التحكيم قد يبدو وكأنه تبرير، خاصة في ظل الأداء غير المقنع لفريقه.
أزمة ثقة متفاقمة
وأعاد هذا الجدل إلى الأذهان حالات تحكيمية سابقة أثارت غضب برشلونة، من بينها إلغاء هدف للبولندي روبرت ليفاندوفسكي في مباراة سابقة بعد العودة إلى تقنية الفيديو، إضافة إلى قرارات مثيرة للجدل في مواجهات الكلاسيكو.
ووجه برشلونة رسالة رسمية إلى الاتحاد الإسباني لكرة القدم، أعرب فيها عن «قلقه العميق» من غياب الاتساق في القرارات التحكيمية، مطالبا بإصلاحات عاجلة لضمان مصداقية المسابقات.
وأكد النادي أن الموسم الحالي شهد «أخطاء تحكيمية فادحة» أثرت بشكل مباشر على نتائجه، ما زاد من حالة انعدام الثقة في المنظومة التحكيمية.
جيرونا يواصل التألق
في المقابل، منح هذا الفوز الثمين جيرونا دفعة قوية في سباق المنافسة، بعدما نجح في قلب النتيجة أمام أحد أبرز أندية الليغا، مؤكدا قدرته على مقارعة الكبار ومواصلة نتائجه الإيجابية هذا الموسم، في مباراة ستبقى حديث الشارع الكروي الإسباني بسبب أحداثها المثيرة داخل وخارج الملعب.
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة