جدد المراقب والحكم الدولي الليبي السابق امحمد بن غرسة دعوته إلى رئيس الاتحاد الليبي لكرة القدم عبدالمولى المغربي، مطالبًا بضرورة إعادة النظر في ملف مراقبي مباريات كرة القدم، والاستفادة من خبرات الحكام الدوليين السابقين بدل إقصائهم عن المشهد الكروي.
وقال بن غرسة، في تصريح إلى «بوابة الوسط»: «إن تجاهل عطاء الحكام الدوليين السابقين والمراقبين أمر غير مقبول»، مؤكدًا أن هذه الفئة تمتلك خبرات تراكمية كبيرة يمكن توظيفها من خلال المحاضرات الفنية والمشاركة الفاعلة داخل اللجان المختصة، بما يسهم في تطوير منظومة التحكيم الليبي.
وأعرب الحكم الدولي السابق عن استغرابه من قرار إيقاف المراقبين الذين تجاوزوا سن السبعين عن مراقبة مباريات كرة القدم، معتبرًا أن هذا الإجراء يمثل إجحافًا واضحًا في حقهم، ولا يستند إلى أسس فنية أو تنظيمية معتمدة دوليًا.
وأوضح بن غرسة أن مهام المراقبة لا ترتبط بالعمر بقدر ما تعتمد على الخبرة والكفاءة والقدرة على التقييم الفني، مشيرًا إلى أن العديد من الدول حول العالم تواصل الاستفادة من خبرات الحكام والمراقبين الكبار في السن دون فرض قيود عمرية مماثلة.
وشدد بن غرسة على أن إبعاد هذه الكفاءات من شأنه أن يحرم الكرة الليبية من رصيد معرفي مهم، في وقت تحتاج فيه منظومة التحكيم إلى كل الخبرات المتراكمة، داعيًا اتحاد الكرة إلى مراجعة قراراته بما يخدم مصلحة اللعبة ويعزز من جودة الأداء التحكيمي خلال المنافسات المحلية.
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة