7 مهام منتظرة لمدرب «فرسان المتوسط» الجديد
مصدر الصورة
المدرب السنغالي أليو سيسيه. (أرشيفية: الإنترنت)
في الوقت الذي أكد فيه رئيس الاتحاد الليبي لكرة القدم عبدالمولى المغربي، في تصريح خاص إلى جريدة «الوسط»، أن المفاوضات مع المدرب السنغالي أليو سيسيه بشأن تولى مهمة تدريب المنتخب الوطني الأول جارية على قدم وساق وبنجاح كبير، بعد أن حضر المدرب إلى بنغازي، لإجراء المفاوضات بشكل مباشر، جرى الاتفاق على تكوين جهاز معاون يضم مدربا وطنيا، لم يتحدد بعد، بجانب معاوني سيسيه الأجانب، على أن يكون أول ظهور في مباراة المنتخب الليبي أمام نظيره الأنغولي يوم 19 مارس المقبل، ضمن الجولة الخامسة من التصفيات الأفريقية المؤهلة إلى بطولة كأس العالم 2026.
مصدر الصورة
مصدر الصورة
وتشهد المفاوضات مع سيسيه عائقا وحيدا أمام خزينة اتحاد الكرة الليبي، حيث ينوي السنغالي مضاعفة راتبه الأخير مع المنتخب السنغالي «أسود التيرانغا»، الذي ترك تدريبه في أكتوبر الماضي بسبب خلافات مالية، ليطلب من اتحاد الكرة الليبي 60 ألف دولار شهريا بخلاف ما سيتقاضاه جهازه المعاون، ليُنهي فترة ناجحة امتدت إلى تسعة أعوام، فاز خلالها بأول ألقابه في كأس الأمم الأفريقية، وتأهل لكأس العالم مرتين. لكن سيسيه تعرض لضغوط متزايدة بعد إقصاء السنغال المفاجئ من دور الستة عشر لكأس الأمم الأفريقية 2023، بعد خسارتها بركلات الترجيح أمام مضيفتها كوت ديفوار.
ولم يخسر الفريق في ست مباريات منذ ذلك الحين، لكن التعادلات على أرضه أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية وبوركينا فاسو، وانتقاد البعض أسلوب لعبه، دفع وزارة الرياضة في البلاد، التي تمول راتب مدرب المنتخب الوطني، إلى التفكير في أن التغيير بات ضروريا.
- للاطلاع على العدد «484» من جريدة «الوسط».. اضغط هنا
وفي حال جرى تعيين السنغالي أليو سيسيه أو غيره من المديرين الفنيين لتدريب المنتخب الليبي الأول لكرة القدم، فإنه سيواجه مجموعة من المهام والتحديات التي يجب أن يعمل عليها، لتحقيق النجاح المطلوب. وفيما يلي سبع مهام رئيسية مطلوبة منه:
1- المنافسة على التأهل لكأس العالم
الحفاظ على مكانة المنتخب الليبي في تصفيات أفريقيا المؤهلة نحو كأس العالم المقبلة، المنتظرة إقامته في كندا والولايات المتحدة الأميركية والمكسيك العام 2026، حيث ينافس «فرسان المتوسط» بقوة مع «أسود» الكاميرون، أصحاب صدارة المجموعة الرابعة برصيد ثماني نقاط، يليه في الوصافة منتخب «الفرسان» بسبع نقاط بالشراكة مع منتخب الرأس الأخضر بالرصيد نفسه، وفي المركز الرابع يأتي منتخب أنغولا برصيد ست نقاط، وفي المركز الخامس موريشيوس برصيد أربع نقاط، بينما يتذيل المجموعة منتخب إسواتيني دون نقاط.
2- بناء الهوية التكتيكية لـ«فرسان المتوسط»
تحديد أسلوب لعب يناسب إمكانات اللاعبين الليبيين، بجانب تطوير خطط تكتيكية مرنة تعتمد على نقاط القوة في الفريق، وتعزيز فهم اللاعبين الأدوار الدفاعية والهجومية، مع تحسين الأداء الفني والبدني، وتنظيم برامج تدريبية لتحسين اللياقة البدنية للاعبين، والعمل على تطوير المهارات الفردية والجماعية، بجانب التركيز على التدريبات التي تعزز السرعة والقوة والتحمل.
3- تعزيز الروح المعنوية والتماسك الجماعي
بناء علاقة قوية مع اللاعبين، لتعزيز الثقة المتبادلة، وتعزيز الروح الجماعية والانتماء للفريق، بجانب معالجة أي خلافات داخل الفريق، لضمان بيئة إيجابية.
4- اكتشاف وتطوير المواهب الشابة
متابعة الدوريات المحلية، لاكتشاف اللاعبين الموهوبين، وإشراك الشباب في التدريبات والمباريات الودية، لإعطائهم الفرصة، مع العمل على تطوير قاعدة شابة للمنتخب تضمن استمرارية النجاح.
5- تحضير الفريق للمنافسات القارية والدولية
دراسة الفرق المنافسة، وتحليل نقاط قوتها وضعفها، وإعداد خطط مخصصة لكل مباراة حسب طبيعة الخصم، وضمان استعداد الفريق ذهنيا وجسديا للمنافسات الكبرى.
6- التواصل مع الاتحاد الليبي لكرة القدم
العمل بشكل وثيق مع الاتحاد لتوفير الدعم اللازم للفريق، والمطالبة بتوفير البنية التحتية والمرافق التدريبية المناسبة، مع التنسيق بشأن المباريات الودية والتدريبات الخارجية.
7- تحسين صورة المنتخب الليبي دوليا
السعي إلى تحقيق نتائج إيجابية تعيد الثقة في المنتخب، وتعزيز العلاقات مع الاتحادات والمنظمات الرياضية الدولية، والعمل على جعل المنتخب الليبي منافسا قويا في المحافل القارية.
- للاطلاع على العدد «484» من جريدة «الوسط».. اضغط هنا
وتتركز طموحات المنتخب الليبي حول العودة إلى المنافسات القارية والعالمية، وتطوير الكرة المحلية، وبناء فريق قادر على تحقيق الإنجازات، لكن تحقيق هذه الطموحات يتطلب دعما من الاتحاد الليبي لكرة القدم، والاستثمار في البنية التحتية، والاعتماد على التخطيط الاستراتيجي طويل المدى.
«الحضيري» يتسلم المهمة بعد «ميتشو»
قاد الفريق الوطني خلال المرحلة الماضية من التصفيات المؤهلة للأمم الأفريقية المدرب الصربي ميتشو، وحصد معه نقطة وحيدة، وتسلم الحقيبة الفنية من بعده المدرب الوطني ناصر الحضيري، الذي قاد الفريق دون أن ينجح في مهمة الإنقاذ والتأهل لبطولة الأمم، حيث أخفق «فرسان المتوسط» في التأهل لنهائيات بطولة كأس أمم أفريقيا، بعدما اكتفي بالتعادل السلبي مع ضيفه منتخب بنين الذي خطف بطاقة الصعود الثانية في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات الجولة السادسة والأخيرة من تصفيات كأس أمم أفريقيا «المغرب 2025».
مصدر الصورة