تابع وفد مشترك من مركز إدارة وتشغيل المنافذ البرية في ليبيا وديوان المعابر الحدودية في تونس أعمال تطوير منفذ رأس جدير البري، خلال زيارة ميدانية تناولت تحديث البنية التحتية والخدمات والتجهيزات الفنية على جانبي المعبر، في إطار التنسيق بين البلدين لتحسين حركة المسافرين وتسهيل إجراءات العبور.

وأوضحت وزارة المواصلات بحكومة الوحدة الوطنية، أن الزيارة جاءت بتعليمات وإشراف وزير المواصلات بحكومة الوحدة الوطنية ونظيره وزير النقل التونسي، ضمن مخرجات اجتماعات اللجنة الفنية المشتركة للنقل البري بين البلدين.

واطّلع الوفد على مراحل تطوير البنية التحتية والخدمات في الجانب الليبي، إلى جانب التجهيزات الخاصة بمعدات التفتيش الآلي والتقنيات الحديثة الجاري تركيبها، والتي يُنتظر أن تسهم في زيادة عدد ممرات الخروج وتحسين انسيابية حركة المسافرين عبر المنفذ.

وفي الجانب التونسي، قدّم مختصون من ديوان المعابر الحدودية عرضًا لمشروع تهيئة وتوسعة منفذ رأس جدير، الذي تتولى وزارة النقل وديوان المعابر الحدودية في تونس تنفيذه وتمويله.

ويستهدف المشروع زيادة القدرة الاستيعابية للمنفذ من الجانب التونسي، والحد من الازدحام وتقليص فترات التأخير في إجراءات المسافرين، بالتوازي مع أعمال التطوير الجارية في الجانب الليبي.

وفي ما يتعلق بمنفذ وازن–ذهيبة البري، أفاد مسؤولو ديوان المعابر الحدودية التونسي بأن أعمال التهيئة والتطوير من الجانب التونسي ستنطلق فور انتهاء وزارة التجهيز من أعمالها الحالية، التي يُتوقع استكمالها خلال عام 2026.

وتأتي هذه التحركات ضمن التعاون الليبي التونسي لتحديث المنافذ البرية ورفع كفاءتها التشغيلية، وتحسين الخدمات المقدمة للمسافرين وتيسير التنقل بين البلدين، في ظل الجهود المشتركة لتطوير البنية التحتية وتوسيع القدرة الاستيعابية للمعابر الحدودية.

آخر تحديث: 9 أكتوبر 2026 - 12:58