هنأت الولايات المتحدة الأمريكية رئيس مجلس النواب الصالحين عبدالنبي بمناسبة توليه رئاسة المجلس، كما هنأت نائبه الأول طارق الأشتر ونائبه الثاني مصباح دومة بمناسبة اختيارهما لقيادة المجلس.

وقال مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية، مسعد بولس، في تدوينة عبر حسابه على منصة «إكس»، إن الولايات المتحدة تهنئ الصالحين عبدالنبي بمناسبة توليه منصب رئيس مجلس النواب الليبي، وطارق الأشتر ومصباح دومة بمناسبة اختيارهما نائبين أول وثانٍ لرئيس المجلس على التوالي.

وأضاف بولس أن الولايات المتحدة تتطلع إلى العمل مع مجلس النواب وقيادته الجديدة وجميع الأطراف والمؤسسات الليبية المعنية لدفع العملية السياسية، بما يدعم توحيد المؤسسات السياسية والاقتصادية والعسكرية في ليبيا ويمهد الطريق أمام إجراء انتخابات وطنية ناجحة.

وقال إن أمام قادة ليبيا وشعبها فرصة لتجاوز الانقسامات وتحقيق الوحدة الوطنية وإرساء سلام دائم.

وأكد مستشار الرئيس الأمريكي أن الولايات المتحدة ستواصل جهودها الدبلوماسية لدعم الوحدة التي تقودها ليبيا، بالتعاون الوثيق مع بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا والشركاء الدوليين.

وكان مجلس النواب انتخب الصالحين عبدالنبي رئيسًا للمجلس، فيما انتُخب طارق الأشتر نائبًا أول بأغلبية 63 صوتًا مقابل 47 للنائب الصديق حمودة، بينما انتُخب مصباح دومة نائبًا ثانيًا بالإجماع، خلال جلسة عقدت في بنغازي.

ويأتي انتخاب قيادة جديدة لمجلس النواب في إطار التطورات السياسية والمؤسسية في ليبيا، فيما تؤكد الولايات المتحدة استمرار انخراطها الدبلوماسي مع المؤسسات والأطراف الليبية وبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بهدف دفع العملية السياسية ودعم توحيد مؤسسات الدولة.

مسعد بولس: الولايات المتحدة لا تعتزم فرض حلول على الليبيين

بحث القائم بأعمال سفارة دولة ليبيا لدى الولايات المتحدة، الدكتور محمود الفطيسي، الأربعاء، مع كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية ومسؤول الملف الليبي في الإدارة الأمريكية، مسعد بولس، مستجدات الوضع في ليبيا ودور الولايات المتحدة في دعم الاستقرار وتوحيد البلاد.

وقال بولس خلال اللقاء إن الإدارة الأمريكية تقدر الجهود التي تبذلها حكومة الوحدة الوطنية لتعزيز الاستقرار وتوحيد البلاد.

وأكد أن الولايات المتحدة لا تعتزم فرض أي حلول أو خيارات على الليبيين، موضحًا أن دورها يقتصر على دعم الشعب الليبي ومساندة تطلعاته نحو دولة موحدة وآمنة ومستقرة.

من جانبه، أكد الفطيسي أن مستقبل ليبيا وقرارها الوطني يجب أن ينبعا من إرادة الشعب الليبي، مشددًا على أن مسؤولية بناء الدولة وتوحيد مؤسساتها تقع على عاتق الليبيين أنفسهم.

ودعا إلى تكثيف الجهود من أجل بناء دولة موحدة بمؤسسات قوية وجيش واحد واقتصاد يخدم جميع الليبيين دون استثناء.

وشدد الفطيسي على أن ليبيا دولة ذات سيادة، وأن الشعب الليبي قادر على صناعة مستقبله بنفسه، مؤكدًا أهمية تعزيز الثقة والأمل في بناء مستقبل أكثر استقرارًا ووحدة.

آخر تحديث: 8 أكتوبر 2026 - 11:14