انطلقت في الأول من أكتوبر فعاليات الموسم السادس عشر للحملة الوطنية للتوعية بسرطان الثدي، التي ينظمها الاتحاد الليبي لمكافحة السرطان بالشراكة مع وزارة الصحة، وبرعاية وزارة الدولة لشؤون المرأة، وبمشاركة عدد من الوزارات والمؤسسات الوطنية والجهات الصحية ومؤسسات المجتمع المدني.

وتهدف الحملة إلى تعزيز الوعي بأهمية الوقاية والكشف المبكر عن سرطان الثدي، وتشجيع السيدات على إجراء الفحوصات الدورية واتباع أنماط الحياة الصحية.

وانطلقت فعاليات الحملة عبر نشاط رياضي وتوعوي للتشجيع على ممارسة النشاط البدني باعتباره أحد السلوكيات الصحية المهمة.

وتتواصل الحملة في مختلف المدن والمناطق الليبية من خلال المحاضرات والندوات التوعوية والأنشطة الرياضية وحملات الكشف المجاني، بالتعاون مع مراكز الخدمات الصحية والهلال الأحمر الليبي ومفوضية الكشافة والمرشدات، إلى جانب عدد من المؤسسات والفرق التطوعية.

وشهدت الحملة تنظيم أنشطة في عدد من مناطق البلاد، من بينها طرابلس وتاجوراء والزاوية وصبراتة وتاورغاء والخمس ومصراتة وزليتن ويفرن وغدامس ودرنة وأجدابيا وغيرها.

وتستهدف الحملة الوصول إلى 75 مدينة ومنطقة، مع توسيع نطاق التوعية والخدمات الصحية لتشمل السيدات في المؤسسات العامة والخاصة والنوادي الرياضية وأماكن التجمع المختلفة.

وأكدت الحملة أن الكشف المبكر والاهتمام بالصحة وإجراء الفحوصات الدورية تمثل خطوات أساسية في مواجهة سرطان الثدي، وتدعم اكتشاف المرض في مراحله المبكرة وتحسين نتائج العلاج.

وتأتي هذه الجهود ضمن مساعي تعزيز صحة المرأة وترسيخ ثقافة الوقاية والكشف المبكر في ليبيا.